‫ فريق عمل “قلبي ارتاح” يتحدثون لـ”وشوشة”: لطيفة فنانة أصيلة

وشوشة

يحظى ألبوم “قلبي ارتاح” للفنانة لطيفة بإشادة واسعة من الجمهور منذ طرحه، لما يضمه من تنوع موسيقي وأفكار جديدة، نتجت عن تعاونات مميزة مع نخبة من الشعراء والموزعين الذين ساهموا في صياغة ملامحه الفنية.

 

ومن بين هؤلاء الشاعر محمد الشافعي، الشاعر أحمد العزب، الموزع مؤمن ياسر، والموزع أحمد حداد، الذين كشفوا في تصريحات خاصة لـ”وشوشة” كواليس مشاركتهم في الألبوم، وتجاربهم مع لطيفة، مؤكدين أنها فنانة أصيلة، وصديقة وفنانة راقية تمنح الكلمة واللحن حقهما وتقدّر كل من يعمل معها.

 


محمد الشافعي لـ”وشوشة” أغاني لطيفة في “قلبي ارتاح” تشبه تجارب شخصية.. وهي صديقة عزيزة وفنانة راقية

 

قال الشاعر محمد الشافعي، إنه سعيد بتعاونه مع الفنانة لطيفة في ألبومها الأخير “قلبي ارتاح” من خلال ثلاث أغنيات هي: “هتقبلني”، “اكتشفت”، و”قبل ما تبعد”، موضحًا أن هذه الأعمال سمعَتها لطيفة وهي مُلحّنة، واختارتها بنفسها لما وجدته فيها من إحساس وقرب من شخصيتها الفنية.

وأضاف “ محمد الشافعي” في تصريح خاص لـ”وشوشة” أن الأغنيات الثلاث تحمل قدرًا كبيرًا من التجارب الشخصية، خاصة أغنية “اكتشفت”، مشيرًا إلى أن لطيفة قدّمتها بصوت وإحساس بالغَي العمق، ما أضفى عليها روحًا خاصة.

وأشاد “ محمد الشافعي” بلطيفة، واصفًا إياها بالصديقة العزيزة والفنانة المتذوقة للفن، التي تسعى دائمًا لتقديم ألبومات تستمتع بها وتقدّر الكلمة وتمنحها قيمتها الحقيقية، مؤكدًا أنه يحرص على تنويع الكلمات وتجنب تكرار الأفكار في أعماله.

واختتم قائلاً: “أتمنى أن يستمر التعاون بيننا دائمًا، فنحن على تواصل دائم، وأحب العمل معها لأنها من الشخصيات الجميلة والراقية على المستوى الإنساني والفني”

 

أحمد العزب لـ”وشوشة”: “قضى عليا الحنين” من أقرب الأغاني لقلبي.. وكتبتها عن وجع شخصي بعد فقدان أعز أصدقائي

عبّر الشاعر أحمد العزب عن مدى ارتباطه العاطفي بأغنية “قضى عليا الحنين”، التي قدمتها النجمة لطيفة ضمن ألبومها الجديد “قلبي ارتاح”، مشيرًا إلى أنها تُعد من أقرب أعماله لقلبه، حيث كتبها انطلاقًا من تجربة شخصية مؤلمة.

وقال  أحمد العزب في تصريح خاص لـ”وشوشة”:"الأغنية دي غالية جدًا عليا، لأنها واحدة من القلائل اللي كتبتها من وجع حقيقي.. من حوالي 8 شهور فقدت صديق عمري وأقرب الناس لقلبي، الملحن محمد عبدالمجيد، وكنت وقتها في حالة حزن عميقة.. و(قضى عليا الحنين) كانت أول عمل أكتبه بعد وفاته، فكانت بالنسبة لي لحظة صدق كاملة خرجت من القلب".

وعن تعاونه مع الفنانة لطيفة، عبّر العزب عن سعادته قائلًا:"سعيد جدًا إن أول حد غنى الأغنية دي كانت النجمة الكبيرة لطيفة.. على المستوى الإنساني هي في منتهى الذوق والتواضع، وعلى المستوى الفني فنانة واعية وبتحترم الكلمة جدًا. وأثناء التسجيل اتفاجئت إنها كاتبة كلام الأغنية بخط إيدها على ورق كتير، ودموعها نزلت أكتر من مرة وهي بتسجل.. كان مشهد مؤثر جدًا، وحسيت إن الأغنية وصلت فعلاً لوجدانها".

وأضاف:"اللي يكتب حاجة من قلبه وتوصل لقلب حد تاني، خصوصًا فنانة بحجم لطيفة، ده بالنسبة لي مكسب كبير ومعنى كبير".

وعن مشاريعه الفنية القادمة، قال العزب:"فيه شغل جاي مع نجوم كتير، زي رامي جمال، تامر حسني، فريد، كريم محسن، زياد برجي، نداء شرارة، وعلي لوكا، بالإضافة لمفاجآت تانية مش هقدر أعلن عنها دلوقتي، لكن إن شاء الله قريبًا".


مؤمن ياسر لـ”وشوشة” سعيت لتقديم توزيع يليق بكلمات ولحن “قضي عليا الحنين” وصوت لطيفة

قال الموزع الموسيقي مؤمن ياسر، إن توزيع أغنية “قضي عليا الحنين” لعب دورًا محوريًا في إبراز مشاعر الحنين التي تحملها، موضحًا أن العمل جاءه من الشاعر أحمد العزب والملحن يوحنا فيكتور، اللذين قدما أغنية أصيلة الطابع تميل إلى اللون الشرقي، لكنه قرر الخروج بها عن النمط التقليدي لهذا النوع من الأعمال.

وأضاف مؤمن ياسر أن التحدي الأكبر في التوزيع كان الحفاظ على المستوى العالي للكلمات واللحن، اللذين تميزا بالعمق والجمال، وإبراز هذه العناصر دون أن يطغى التوزيع عليها، مؤكدًا أن كون الأغنية بصوت فنانة كبيرة مثل لطيفة دفعه لبذل أقصى جهده لتقديم عمل يليق بها.

وأشار إلى أن لطيفة ساهمت بخبرتها وذوقها الفني في إثراء العمل عبر طرح أفكار أضافت إليه الكثير، مؤكدًا أن الكواليس كانت ممتعة، حيث حضر مع الشاعر والملحن تسجيل الأغنية، وشعروا جميعًا بفرق كبير عندما وُضع صوت لطيفة على العمل، إذ نقلته إلى مستوى آخر تمامًا.

واختتم حديثه  قائلاً: “الأغنية تحمل معاني فقدان الأحبة، وقد أردت من خلال التوزيع أن أجسد هذا الإحساس العميق في الموسيقى، ليصل بصدق إلى المستمع”.

 

أحمد حداد لـ”وشوشة” هوينا هوينا” تجربة موسيقية مختلفة.. ولطيفة فنانة تقدر كل من تعمل معه

قال الموزع الموسيقي أحمد حداد، إن أغنية “هوينا هوينا” من ألبوم الفنانة لطيفة جاءت نتيجة ورشة عمل جمعته بالملحن جابر جمال والشاعر إسلام جريني، موضحًا أن العمل بدأ بفكرة لحنية مميزة جذبت انتباهه منذ اللحظة الأولى، ودفعته للإصرار على تقديمها بشكل موسيقي جديد وغير تقليدي.

وأضاف “ أحمد حداد” أنه واجه تحديًا في توزيع الأغنية، حيث كان رأي الملحن أن تُقدَّم بإيقاع مقسوم مصري تقليدي، لكنه فضّل كسر النمط وإدخال جملة لحنية بطابع خليجي على إيقاع عراقي، ثم العودة للإيقاع الأساسي، وهو ما منح الأغنية روحًا خاصة ولمسة مبتكرة.

وأشار إلى أن عملية تنفيذ الأغنية تمت في أغلبها أونلاين بسبب تواجدهما في مدن مختلفة، مؤكدًا أن التعاون مع جابر جمال كان ممتعًا بسبب أفكاره المتنوعة ومرونته الفنية.

وكشف  أحمد حداد أن الأغنية لم تستغرق وقتًا طويلًا في التسويق، حيث كانت الفنانة لطيفة أول من تواصل للحصول عليها، وأبدت إعجابها الشديد بها منذ البداية، مؤكدًا أنها فنانة أصيلة تقدّر كل من يعمل معها، وتحرص على مشاركة صُنّاع الأغنية في تفاصيلها.

واختتم  حديثه قائلاً: “سعيد جدًا بالتعاون مع لطيفة في أول عمل يجمعنا، وأتمنى أن ينال الكليب إعجاب الجمهور، ونواصل تقديم كل ما هو جديد ومختلف”.

تم نسخ الرابط