في ذكرى وفاته.. طلعت زين: كلمة طيبة كانت تكفيني

طلعت زين
طلعت زين

تحل اليوم، 14 أغسطس، ذكرى وفاة الفنان طلعت زين، الذي رحل عام 2011، تاركًا بصمة مميزة في عالم الغناء والموسيقى رغم قصر مشواره الفني.

وولد زين في الإسكندرية عام 1955 داخل أسرة تهوى الموسيقى، ما ساهم في تنمية شغفه بالغناء منذ سن مبكرة، وتأثر بأنماط موسيقية متعددة، من الجاز والروك إلى الفانك، وهو ما انعكس على أسلوبه الفني المميز.

وبدأ مسيرته بالانضمام إلى فرق غنائية محلية في السبعينيات، قبل أن يصبح أحد أعضاء فرقة البلاك كوتس التي قدمت لونًا موسيقيًا غربيًا نادرًا في مصر آنذاك.

 

انتقادات قبل الرحيل

قبل وفاته، وجه طلعت زين عتابًا إلى نقابتي المهن التمثيلية والموسيقية، معبرًا عن استيائه من عدم اهتمامهما به خلال فترة مرضه.

وأوضح أنه لم يكن في حاجة إلى دعم مادي، وإنما كان يتمنى الحصول على دعم نفسي ومعنوي، قائلاً: "أنا لا أتسول ولكن كنت أتمنى أن يهتموا بي ويسألوا عني".

 

مشوار فني متنوع

لم يقتصر نشاط طلعت زين على الغناء فقط، بل شارك أيضًا في التمثيل، وظهر في أفلام سينمائية بارزة مثل أفريكانو وأحلام عمرنا ولحم رخيص ومع ذلك، ظل ارتباط الجمهور به أكبر كمطرب صاحب صوت قوي وإحساس مميز.

 

أغنيات وأعمال بارزة

حقق زين شهرة واسعة بأغنيته الشهيرة تيجي نتقابل التي ارتبطت بفيلم أفريكانو، وظلت حتى اليوم من أبرز محطاته الفنية، ورغم قلة ألبوماته المنفردة، فإن مشاركاته في الحفلات والمهرجانات أبقته حاضرًا في ذاكرة محبيه.

 

رحيل بعد صراع مع المرض

أصيب الفنان الراحل بسرطان الرئة، وخاض معه صراعًا طويلًا، لكنه حافظ على تفاؤله وقوة إرادته حتى أيامه الأخيرة، وفي صباح 14 أغسطس 2011، أسدل الستار على حياة فنان قدم تجربة مختلفة في الغناء، وترك أثرًا لا يُمحى لدى جمهوره وزملائه في الوسط الفني.

تم نسخ الرابط