من "تلك الرائحة" إلى "شرف".. مشوار صنع الله إبراهيم في سطور
رحل عن عالمنا صباح اليوم الأربعاء، الأديب الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر يناهز 88 عاما، إثر إصابته بالتهاب رئوي، نقل على أثره إلى أحد مستشفيات القاهرة، حيث وافته المنية.
وفيما يلي يرصد "وشوشة" أبرز المعلومات عن مسيرة وحياة الأديب الراحل:
النشأة والبدايات
ولد صنع الله إبراهيم في 24 فبراير عام 1937 بالقاهرة، وكان لوالده تأثير بالغ في تشكيل شخصيته، إذ زوده بالكتب وحثه على الاطلاع، مما ساهم في تكوين شخصيته الأدبية والفكرية.
التحق بكلية الحقوق عام 1954، وحاول الانضمام إلى الحزب الاشتراكي، لكنه اصطدم بتوجهاته الفكرية، لينتقل بعدها إلى منظمة "حدتو".
الاعتقال وتجربة السجن
تأثر الراحل بشخصية أحمد حسين، رئيس حزب مصر الفتاة، إلا أنه تم اعتقاله بعد خمس سنوات، ليقضي فترة سجنه في سجن الواحات من عام 1959 حتى 1964.
العمل الصحفي وبدايات الكتابة
في عام 1967، عمل صنع الله إبراهيم صحفيا في وكالة أنباء الشرق الأوسط، وكتب أول أعماله الأدبية "تلك الرائحة"، التي وصفها الأديب يوسف إدريس بأنها "ثورة" وبداية لموهبة أصيلة.
وفي 1968، انتقل للعمل في وكالة الأنباء الألمانية ببرلين الشرقية لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يسافر إلى موسكو لدراسة التصوير السينمائي ويعمل في صناعة الأفلام لثلاث سنوات أخرى.
التفرغ للأدب والإبداع الروائي
عاد صنع الله إبراهيم إلى مصر عام 1974، وتفرغ للكتابة بدءًا من عام 1975، ليقدم للمكتبة العربية مجموعة كبيرة من الروايات والقصص القصيرة وقصص الأطفال.
من أبرز رواياته: إنسان السد العالي، بيروت بيروت، يوميات الواحات، وردة، أمريكانلي، التلصص، العمامة والقبعة، الجليد، برلين 69، ورواية 1970.
أعمال خالدة وجدل فكري
من أشهر أعماله رواية "شرف" التي جاءت في المرتبة الثالثة ضمن أفضل مائة رواية عربية، إلى جانب روايات اللجنة، ذات، نجمة أغسطس، النيل مآسي، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة في عالم الأدب العربي.
أثار الراحل جدلا واسعا عام 2003 عندما رفض استلام "جائزة الرواية العربية" من المجلس الأعلى للثقافة، كما حصل على "جائزة ابن رشد للفكر الحر" عام 2004، و"جائزة كفافيس للأدب" عام 2017.