طارق الشناوي: جنازة لطفي لبيب يجب أن تُصبح رمزًا للوحدة الوطنية‎

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أكد طارق الشناوي، الناقد الفني، أنه يتمنى أن تتحول جنازة الفنان الكبير لطفي لبيب إلى مشهد إبداعي يعكس أسمى معاني الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل كان رمزًا للفن النقي والانتماء الصادق لهذا الوطن.

 

وأضاف الشناوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد": "نروح الكنيسة ونعزي مسلم ومسيحي ونعزي في فنان عظيم أحب الوطن، وعلينا أن نقدمه باقة زهور تليق به".

 

 

وتابع: "في هذه اللحظة، علينا أن نقدم للعالم كله درسًا حيًّا عن الوحدة الوطنية"، حيث أن وداع فنان بحجم لطفي لبيب لا يكون مجرد جنازة، بل رسالة حب وتسامح.

 

رحل عن عالمنا الفنان القدير لطفي لبيب عن عمر يناهز ٧٨ عامّا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا ومكانة خاصة في قلوب الجمهور.

 

تميّز لبيب بأدواره التي جمعت بين العمق والبساطة، وجسد شخصيات محفورة في الذاكرة، من الكوميديا الراقية إلى الدراما المؤثرة، حيث لم يكن لطفي لبيب مجرد ممثل، بل كان صوتًا للضمير، ونموذجًا للفنان المثقف المحب لوطنه.

تم نسخ الرابط