"من الأجدر بلقب نجم الأكثر استماعًا؟.. حرب الأرقام تشتعل بين تامر حسني وعمرو دياب!"
في موسم فني مزدحم بالإصدارات الغنائية تحوّل صيف 2025 إلى ساحة منافسة شرسة بين كبار نجوم الغناء في مصر، وتحديدًا بين النجمين تامر حسني وعمرو دياب، وذلك بعد ظهور تصنيفات حديثة عبر عدد من المنصات الموسيقية، أظهرت تفوق الهضبة في نسب الاستماع، وبينما يتفاخر كل طرف بأرقام الاستماع والمشاهدات عبر المنصات الرقمية، بدأت حرب غير مباشرة بين النجمين تأخذ أبعادًا جماهيرية وإعلامية واسعة.
البداية كانت مع إعلان عدد من الصفحات العالمية، بينها "Spotify Arabia"، عن تصدّر عمرو دياب لقائمة الفنانين العرب الأكثر استماعًا على المنصة منذ إطلاقها، حيث وُصف بـ"أكثر فنان عربي استماعًا في تاريخ سبوتيفاي"، وهذا الإعلان اعتبره جمهور الهضبة تأكيدًا لتفوّق نجمهم، مدعومًا بتاريخه الفني الطويل وانتشاره الكبير في العالم العربي وخارجه.
في المقابل، جاء رد جمهور تامر حسني مستندًا إلى إنجازات حديثة للفنان، كان أبرزها تصدّره قائمة الأغاني الأكثر استماعًا على "أنغامي" و"يوتيوب ميوزيك" في عدد من الدول العربية، فضلًا عن تحقيق فيديو كليباته ملايين المشاهدات في فترات قصيرة.
الأمر لم يقتصر على الجمهور فقط، بل بدا أن تامر حسني نفسه أراد الرد بشكل غير مباشر، إذ نشر عبر حساباته الرسمية صورًا ولقطات توثّق تفوقه في عدد من الإحصائيات، وكتب"الحمد لله، نجاح متواصل"، دون أن يذكر اسم عمرو دياب، لكنّ المتابعين اعتبروا التوقيت بمثابة رد مباشر على تصدّر الهضبة.
أما عمرو دياب، فاختار الصمت، كما هي عادته في مثل هذه المواقف، وواصل مشاركة حفلاته الناجحة التي تشهد إقبالًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في موسم الصيف الحالي.
تامر يعترض.. وعمرو يرد بطريقته
ولم تمر تصنيفات "الأكثر استماعًا" مرور الكرام على تامر حسني، الذي خرج عن صمته ليؤكد اعتراضه على ما وصفه بـ"التجاهل المتعمد"، مؤكدًا أن شعبيته وجمهوره الحقيقي لا يظهران فقط في الأرقام الرقمية.
ويرون بعض النقاد أن الصراع الرقمي بين النجمين هو انعكاس طبيعي لتغير المشهد الموسيقي، وتحول المنصات الرقمية إلى معيار أساسي لتقييم النجاح، ورغم أن المقارنة بين نجمين ينتميان إلى جيلين مختلفين قد تكون ظالمة فنيًا، فإنها تظل مثيرة إعلاميًا، وتُشعل حماسة الجمهور بشكل كبير.
جمهور منقسم وسوشيال مشتعلة
ردود فعل الجمهور لم تتأخر، إذ انقسمت الآراء بين مؤيد لتامر حسني ومقتنع بأن الأرقام لا تعبر عن القيمة الفنية، وبين من رأى أن عمرو دياب يستحق الصدارة عن جدارة كونه "صاحب التاريخ الأكبر والأرشيف الأغزر".
وتحولت المنصات إلى ساحة نقاش مفتوح، حيث تداول المتابعون مقارنات بين ألبومات الفنانين، وقوائم التشغيل، وحتى عدد الحفلات الناجحة خلال آخر عام.
هل يتحول الجدل إلى دويتو؟
وسط الجدل، طرح البعض فكرة المصالحة الفنية من خلال تعاون يجمع النجمين في عمل غنائي مشترك، وفي النهاية، يظل لكل فنان جمهوره ومكانته، وبين من يرى في عمرو دياب رمزًا للثبات الفني والذكاء التسويقي، ومن يعتبر تامر حسني فنانًا شاملًا نجح في مخاطبة جيل جديد، تبقى المنافسة مشروعة... لكن تحت عنوان الاحترام قبل الصدارة.