سميرة صدقي: لُقّبت بـ"ممثلة الإغراء" لكنني لم أقدّم مشهدًا مبتذلًا في حياتي
أكدت الفنانة سميرة صدقي أن مشوارها الفني لم يكن قائمًا على السعي وراء أدوار الإثارة أو المشاهد الجريئة، مشددة على أن الجمهور هو من أطلق عليها لقب "ممثلة الإغراء" وشبّهها بأسطورة الشاشة هند رستم، رغم أنها ترى نفسها فنانة تعبر عن المشاعر بصدق وبساطة دون الحاجة للمبالغة أو الإثارة.
وقالت صدقي خلال استضافتها عبر برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة صدي البلد، إن شخصيتها تميل إلى الرومانسية والصدق، وتحرص دائمًا على قول رأيها بصراحة حتى إن أزعج البعض، مضيفة: "أنا بطبعي صريحة ورومانسية.. وبعتبر نفسي محظوظة جدًا في حياتي".
وتطرقت صدقي إلى الانتقادات التي وُجهت لها بشأن مشاركتها في فيلم "الجواز العرفي"، موضحة أن العمل تناول قضية حساسة بطريقة درامية هادفة، وكان بمثابة تحذير من خطورة الزواج غير الرسمي، ولفتت إلى أن الفيلم قدم رسالة مباشرة في نهايته حول ضرورة الإشهار لحماية حقوق المرأة والطفل.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أغلب أعمالها ناقشت قضايا حقيقية من واقع المجتمع، مثل المخدرات والأسلحة والزواج العرفي، لكنها حرصت دائمًا على أن تكون المعالجة خالية من الإسفاف، مضيفة: "لم أقدّم يومًا مشهدًا خادشًا.. الفن بالنسبة لي رسالة ومسؤولية".