هدى حداد في وداع نجل شقيقتها زياد الرحباني بكنيسة رقاد السيدة‎

هدى حداد
هدى حداد

 

 

حضرت الفنانة المعتزلة هدى حداد، شقيقة الفنانة الكبيرة فيروز، مراسم تشييع جثمان الموسيقار الراحل زياد الرحباني، التي أقيمت اليوم الاثنين في كنيسة رقاد السيدة ببيروت، وسط حضور جماهيري كبير وعدد من نجوم الفن والموسيقى.

 

صدمة وحزن على وجوه أسرة الرحباني والفنانين

ظهرت ملامح الحزن والصدمة واضحة على وجه هدى حداد وشقيقها الموسيقار أسامة الرحباني خلال الجنازة، في حين دخلت الفنانة كارمن لبس في نوبة بكاء شديدة أثناء مراسم التشييع، تأثرًا بفقدان قامة فنية كبيرة بحجم زياد الرحباني.

 

خروج جثمان زياد الرحباني من مستشفى خوري

وكان جثمان الموسيقار الكبير قد خرج منذ ساعات من مستشفى خوري بمنطقة الحمراء، متوجهًا إلى الكنيسة وسط حضور الآلاف من محبيه، الذين تجمعوا أمام المستشفى منذ الصباح الباكر لتوديعه إلى مثواه الأخير.

 

الجمهور يساند فيروز بهتافات مؤثرة

حرص جمهور الراحل على مواساة السيدة فيروز في وداع نجلها، ورددوا هتافات مؤثرة خلال الجنازة، أبرزها: "كلنا ولادك يا فيروز.. والرحباني ما بيموت"، وسط تصفيق حار لحظة خروج الجثمان من المستشفى في مشهد مؤثر.

 

بداية زياد الرحباني الفنية

بدأ زياد مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حيث قدم أولى مسرحياته الشهيرة "سهرية"، قبل أن يرسخ اسمه كأحد أبرز المبدعين في الموسيقى والمسرح السياسي الساخر.

وقد تميزت أعماله بالجرأة في الطرح والتحليل العميق للمجتمع اللبناني، إلى جانب أسلوبه الفني المبتكر الذي مزج بين النغمة الشرقية وعناصر الجاز والأنماط الغربية الحديثة.

 

أبرز أعمال زياد الرحباني

ارتبط اسم زياد الرحباني بعدد من الأعمال الخالدة التي تركت أثرًا في الوجدان العربي، أبرزها تلحينه لأغنية "سألوني الناس" لوالدته فيروز خلال فترة مرض والده عاصي الرحباني.

كما قدم مجموعة من المسرحيات التي أصبحت علامات في المسرح العربي، ومنها: "بالنسبة لبكرا شو؟"، "نزل السرور"، "حاجة فاشلة"، إضافة إلى العديد من الأغنيات التي عكست أسلوبه الطليعي في الموسيقى.

تم نسخ الرابط