دموع فيروز في أول ظهور بجنازة نجلها زياد الرحباني
ودعت السيدة فيروز أيقونة الغناء العربي، نجلها الموسيقار زياد الرحباني اليوم الاثنين، خلال مراسم تشييع جثمانه في كنيسة رقاد السيدة ببيروت، وسط أجواء من الحزن والأسى.
لحظة صادمة لفيروز عند وداع نجلها
شهدت الكنيسة لحظات مؤثرة أثناء دخول جثمان الراحل، حيث ظهرت فيروز في حالة من الصدمة والانكسار، غير قادرة على حبس دموعها بعد رؤيتها لنعش ابنها الذي رحل عن عالمنا السبت الماضي، عقب صراع طويل مع المرض.



حضور واسع في جنازة زياد الرحباني
شارك في مراسم التشييع عدد كبير من الشخصيات الفنية والسياسية والإعلامية، بالإضافة إلى محبيه من مختلف الدول العربية، الذين حرصوا على وداعه وإلقاء النظرة الأخيرة عليه، تقديرًا لإرثه الفني الكبير الذي خلده في تاريخ الموسيقى والمسرح العربي.
بداية زياد الرحباني الفنية
بدأ زياد مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حيث قدم أولى مسرحياته الشهيرة "سهرية"، قبل أن يرسخ اسمه كأحد أبرز المبدعين في الموسيقى والمسرح السياسي الساخر.
وقد تميزت أعماله بالجرأة في الطرح والتحليل العميق للمجتمع اللبناني، إلى جانب أسلوبه الفني المبتكر الذي مزج بين النغمة الشرقية وعناصر الجاز والأنماط الغربية الحديثة.
أبرز أعمال زياد الرحباني
ارتبط اسم زياد الرحباني بعدد من الأعمال الخالدة التي تركت أثرًا في الوجدان العربي، أبرزها تلحينه لأغنية "سألوني الناس" لوالدته فيروز خلال فترة مرض والده عاصي الرحباني.
كما قدم مجموعة من المسرحيات التي أصبحت علامات في المسرح العربي، ومنها: "بالنسبة لبكرا شو؟"، "نزل السرور"، "حاجة فاشلة"، إضافة إلى العديد من الأغنيات التي عكست أسلوبه الطليعي في الموسيقى.