رشدي أباظة.. دنجوان السينما الذي خطف قلوب النساء واحتفظ بصورة الحبيب الأبدي

رشدي أباظة
رشدي أباظة

رحل الفنان رشدي أباظة في مثل هذا اليوم 27 يوليو من عام 1980، أحد ألمع نجوم الشاشة العربية وأكثرهم وسامة وجاذبية، لم يكن فقط ممثلا بارعًا، بل كان أيضًا رمزًا للرجولة والرومانسية في أعين الجماهير، وقد شغلت حياته الخاصة اهتمام الإعلام والجمهور على مدار عقود.

 

وفي ذكرى وفاته، نلقي الضوء على النساء اللاتي ارتبطن باسمه سواء بعلاقات حب أو زواج، وكنّ جزءًا لا يتجزأ من مسيرة "الدنجوان" الفنية والإنسانية.

 

كاميليا الحب الأول الذي لم يكتمل

 

تُعد الفنانة كاميليا أول حب حقيقي في حياة رشدي أباظة، وقد ارتبط بها عاطفيًا في بداية مشواره الفني، كانت العلاقة بينهما حديث الوسط الفني، واستعد العاشقان للزواج، إلا أن القدر كان له رأي آخر، فقد توفيت كاميليا في حادث طائرة مأساوي عام 1950، قبل موعد زفافهما، ليترك هذا الحادث أثرًا بالغًا في نفس رشدي ويظل يتذكرها حتى آخر أيامه.

تحية كاريوكا أولى زيجاته الرسمية

 

في عام 1952، تزوج رشدي أباظة من الفنانة والراقصة الشهيرة تحية كاريوكا، في علاقة أثارت الكثير من الجدل بسبب قوة شخصيتهم.

 

استمر زواجهما ثلاث سنوات فقط، وانتهى بالانفصال بسبب الغيرة والمشكلات المتكررة، إلا أن الاحترام المتبادل ظل قائمًا بينهما حتى بعد الطلاق.

باربرا أم ابنته الوحيدة "قسمت"

 

باربرا، الأمريكية الجميلة، كانت الزوجة الثانية لرشدي أباظة، وأنجب منها ابنته الوحيدة "قسمت"، والتي ظلّ يحبها ويعتني بها حتى وفاته، رغم أن زواجه من باربرا لم يستمر طويلًا، إلا أنه ظل على علاقة طيبة بها واهتم بابنته بشكل كبير، وكانت "قسمت" دائمًا جزءًا مهمًا في حياته.

سامية جمال الحب الأكبر ورفيقة الرحلة الطويلة

 

تُعد الفنانة الاستعراضية سامية جمال من أبرز النساء في حياة رشدي أباظة، فقد جمعتهما علاقة حب وزواج استمر ما يقرب من 18 عامًا، وهي أطول زيجاته وأكثرها استقرارًا نسبيًا.

 

شكل الثنائي ثنائيًا فنيًا ناجحًا، وشاركا معًا في العديد من الأفلام، ورغم قصة الحب الطويلة، إلا أن الزواج انتهى بسبب زواجه المفاجئ من الفنانة صباح.

صباح زواج خاطف استمر أسبوعين فقط

 

في خطوة مفاجئة للجميع، تزوج رشدي أباظة من النجمة اللبنانية صباح، في علاقة لم تستمر سوى أسبوعين.

 

وقد أثارت هذه الزيجة الكثير من الجدل حينها، واعتبرها البعض نزوة عابرة، بينما وصفها المقربون منه بأنها "مزحة تطورت إلى زواج" ورغم قصر المدة، احتفظ كلاهما بودّ واحترام بعد الانفصال.

نبيلة أباظة ابنة العم والسند في أيامه الأخيرة

 

كانت نبيلة أباظة، ابنة عمه، آخر زوجات رشدي أباظة، وارتبط بها في سنواته الأخيرة بعد طلاقه من سامية جمال، وقد وقفت نبيلة بجانبه أثناء فترة مرضه، وكانت السند الحقيقي له حتى وفاته عام 1980.

وقد وصفها كثيرون بأنها كانت الزوجة التي منحته الأمان في نهاية حياته.

لم تكن حياة رشدي أباظة مليئة فقط بالنجاح الفني، بل كانت أيضًا مسرحًا لعلاقات حب وزيجات أثرت في مشاعره وشخصيته، وبالرغم من تلك التجارب المتعددة، فإن "الدنجوان" ظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب النساء اللواتي عرفنه، سواء في حياته أو بعد وفاته، كما ظل في وجدان الجمهور أيقونة للرومانسية والجاذبية.

تم نسخ الرابط