ناقد فني: هاني شاكر حافظ على الكلاسيكية ونجح في مواكبة العصر
أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن هاني شاكر يعد واحدًا من أبرز رموز الغناء العربي، لافتًا إلى أن بداياته كانت لافتة منذ الطفولة، حين ظهر عام 1966 مجسدًا شخصية سيد درويش في أحد الأعمال الفنية، وقدم أغانيه وهو لم يتجاوز 15 عامًا، ما عكس موهبة استثنائية مبكرة.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن شاكر استطاع أن يثبت حضوره بقوة خلال سبعينيات القرن الماضي، رغم منافسة أسماء كبيرة كانت في قمة تألقها، مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة، مؤكدًا أن ظهوره وسط هذه الكوكبة ومنحه مكانة بينهم يعكس حجم موهبته.
وأشار إلى أن مسيرة هاني شاكر شهدت تعاونًا مع كبار الملحنين، مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي، حيث تنوعت أعماله بين الرومانسي والميلودرامي والشبابي، مستفيدًا من مرونة صوته وقدرته على تقديم أنماط غنائية متعددة.
وأضاف أن شاكر تحول في ثمانينيات القرن الماضي إلى امتداد طبيعي لجيل العمالقة بعد رحيلهم، محافظًا على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء، بفضل التزامه بقيمة الكلمة واللحن، وهو ما جعله دائمًا ضمن مصاف الجيل الكلاسيكي رغم تقديمه لأعمال عصرية.



