في ذكرى وفاته.. ماذا قالت صفية العمري عن رشدي أباظة في "أبدًا لن أعود"؟
تحل اليوم الأحد ذكرى وفاة الفنان رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في القرن العشرين، الذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الفن بفضل موهبته وحضوره الطاغي، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
نشأة وبداية رشدي أباظة
ولد رشدي أباظة في 3 أغسطس 1926 لأسرة أرستقراطية، حيث كان والده ضابطًا مصريًا، بينما كانت والدته من أصول إيطالية، ما منحه ملامح جمعت بين الشرق والغرب.
ودخل عالم السينما من أدوار صغيرة، قبل أن يحقق انطلاقته الكبرى عبر شخصيات متنوعة جمعت بين الرومانسية والشر والأكشن، ليثبت قدرته على التنوع الفني.
أبرز أعماله الفنية
قدم رشدي أباظة مجموعة كبيرة من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها: الزوجة 13، صراع في النيل، الرجل الثاني، شيء في صدري وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد نجوم الصف الأول.
صفية العمري تستعيد ذكريات العمل مع رشدي أباظة
وبالتزامن مع ذكرى رحيله، استعادت الفنانة صفية العمري ذكريات مشاركتها معه في فيلم "أبدًا لن أعود" عام 1975، حيث روت خلال لقاء تلفزيوني موقفًا طريفًا حدث عندما تلقت اتصالًا منه وظنت في البداية أنه شخص يضايقها.
وأضافت أنها سافرت لتصوير الفيلم بشكل مفاجئ دون استعداد كافٍ، حتى إنها ارتدت ملابس عادية في مشاهدها الأولى.
كما تحدثت عن مشهد ظهرت فيه بالمايوه، موضحة أن الأمر كان طبيعيًا في السبعينيات، لكنها أكدت أنها بعد ذلك لم ترتد مثل هذه الملابس مرة أخرى، مشيرة إلى أنها لم تستطع وقتها رفض طلب المخرج كونها وجهًا جديدًا في السينما.
حياته الشخصية ورحيله
تزوج رشدي أباظة أكثر من مرة، أشهرها زيجته من الفنانة سامية جمال التي استمرت 18 عامًا، إضافة إلى زيجات أخرى من تحية كاريوكا والأمريكية باربرا، التي أنجب منها ابنته الوحيدة قسمت.
ورغم مظهره الجاد، كان معروفًا بروحه المرحة وإنسانيته، واحتفظ بعلاقات قوية مع أصدقائه في الوسط الفني مثل عمر الشريف وأحمد رمزي.