انهيار مساعدة زياد الرحباني أمام المستشفى.. وكارمن لبس وطارق تميم أول الحاضرين
شهد محيط مستشفى خوري في منطقة الحمرا بالعاصمة اللبنانية بيروت، حالة من الحزن والترقب بعد الإعلان عن وفاة الموسيقار والمسرحي الكبير زياد الرحباني وأفادت قناة “الجديد” اللبنانية، أن أحدًا من أفراد أسرته لم يظهر حتى الآن في محيط المستشفى، حيث لا يزال جثمانه هناك.
وأشارت مراسلة القناة إلى أن مساعدة الراحل زياد الرحباني وصلت إلى المستشفى في حالة من الانهيار الشديد، بينما حرص عدد من الفنانين على التواجد لتقديم التعازي، كان في مقدمتهم الفنانة كارمن لبس والفنان طارق تميم، اللذان ظهرا متأثرين أمام عدسات الصحفيين.
ويعد زياد الرحباني، الذي وُلد في 1 يناير 1956، أحد أبرز رموز التجديد الموسيقي والمسرحي في العالم العربي، ووريثًا شرعيًا للمسيرة الفنية لعائلته، فهو نجل السيدة فيروز والراحل الكبير عاصي الرحباني.
وقدم الرحباني خلال مسيرته العديد من المسرحيات التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وناقد، مزاوجًا بين الفن والموقف السياسي الجريء.
وبرز زياد الرحباني كصوت يساري بارز، حيث انحاز في أعماله لقضايا الإنسان العربي، وسخر فنه لتصوير آلام الحروب والقمع والتفاوتات الاجتماعية، كما عُرف بإدخاله عناصر موسيقية غربية كالجاز إلى الموسيقى الشرقية، في تجربة فنية متميزة وفريدة.