وردة الجزائرية حديث السوشيال ميديا في ذكرى ميلادها.. أسرار تكشف لأول مرة
تصدر اسم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، تزامنًا مع حلول ذكرى ميلادها في 22 يوليو، حيث تفاعل جمهورها في العالم العربي مع صورها وأغانيها وأرشيفها الفني الخالد.
وتعد وردة واحدة من أهم وأشهر نجمات الغناء في الوطن العربي، وقدمت على مدار مشوارها الفني الممتد مئات الأغاني التي أصبحت علامات في تاريخ الموسيقى العربية، كما كانت حاضرة بإطلالاتها الساحرة على المسرح، وأصبحت أيقونة موضة وإلهام للنساء في زمنها وحتى بعد رحيلها.
أسرار تكشف لأول مرة عن بداياتها وحياتها الفنية
وفي لقاء نادر لها بث عام 1997 من لبنان، تحدثت "مطربة الأجيال"وردة الجزائرية بصراحة عن بداياتها الفنية، وكشفت عن كواليس دعم عائلتها، ودخولها إذاعة الأطفال في فرنسا، ثم انتقالها إلى لبنان وبعدها إلى مصر حيث بدأت رحلتها الذهبية في السينما والغناء.
بداياتها الفنية.. دعم العائلة وظهور مبكر في فرنسا
كشفت وردة أن شقيقيها “حميدو” و”مسعود” كانا أول من شجعها على الغناء، وكانا يصطحبانها إلى السينما لتتعلم الأغاني وتحفظها.
أما أول ظهور رسمي لها فكان وهي بعمر 11 عامًا، حين أدخلها “أحمد التيجاني” إلى إذاعة اللغة العربية في فرنسا، لتشارك في برنامج مخصص للأطفال يوميًا بعد عودتها من المدرسة.
والدها لم يؤمن بموهبتها في البداية
تحدثت وردة الجزائرية خلال اللقاء عن موقف مؤثر من والدها، حيث قالت إنه لم يكن يؤمن بموهبتها في البداية، حتى تم تكريمها من قِبل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر.
وأضافت وردة الجزائرية : “قال لي وقتها: بقيتي شيء كبير! قلت له: أخيرًا صدقتني! فرد: طبعًا، ما دام جمال عبدالناصر قدرك وكرمك أكيد عندك موهبة حقيقية ما كنت شايفها”.
من بيروت إلى القاهرة.. بدايات فنية مع كبار ملحني لبنان
قالت وردة الجزائرية إن عائلتها انتقلت إلى لبنان بسبب الحرب في الجزائر، وهناك بدأت انطلاقتها الحقيقة.
ولحن لها كبار الملحنين، من بينهم عفيف رضوان، محمد محسن، فيليمون وهبي، وغنت في إحدى الحفلات أمام عدد من المنتجين، فاستمع إليها المنتج الكبير حلمي رفلة الذي قرر أن يبدأ بها فيلم “ألمظ وعبده الحامولي”، ومن هناك كانت الانطلاقة الحقيقية نحو المجد الفني في مصر.