جثمان المطرب ضياء عز الدين يشيع من مسجد السيدة نفيسة وسط حالة من الحزن والصدمة
وصل منذ قليل جثمان المطرب الراحل ضياء عز الدين إلى مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، حيث تقام عليه صلاة الجنازة، بحضور عدد من أفراد أسرته وأصدقائه والمقربين منه، الذين حرصوا على وداعه في مشهد مؤثر تخلله الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
وشهد محيط المسجد حالة من الحزن والصدمة بين الحاضرين، الذين عبروا عن ألمهم لفقدان فنان صاحب صوت دافئ ومسيرة فنية قصيرة لكنها مؤثرة، ترك خلالها بصمة لدى جمهوره من خلال عدد من الأغنيات ذات الطابع الوجداني.



وكان الفنان ضياء عز الدين قد رحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية أثناء إجرائه عملية قسطرة بالقلب داخل معهد القلب، حسبما أعلن أحد أصدقائه المقربين عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلاً: "وفاة أخي وصديقي الخلوق الفنان ضياء عز الدين أثناء إجراء قسطرة، لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وأضاف في منشوره: "كان نعم الأخ والصديق والإنسان الخلوق، ربنا يرحمه ويحسن خاتمتنا جميعًا".
ويعد ضياء عز الدين من الأصوات التي برزت في الساحة الغنائية المصرية خلال أواخر الثمانينيات، واشتهر بأدائه المميز وصوته الهادئ، حيث قدم عددًا من الأغنيات التي لاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور.
ومن أبرز محطاته الفنية، تقديمه لأغنية فيلم "الرصيف" عام 1993، التي نالت شهرة كبيرة وقت عرض الفيلم، كما شارك في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها الجزء الأول من مسلسل "هوانم جاردن سيتي" الذي عرض في التسعينيات، وضم نخبة من نجوم الفن المصري.