عماد رشاد: فاروق الفيشاوي كان ضهري.. وبعد فراقه الحياة اتغيرت‎

عماد رشاد
عماد رشاد

تحدث الفنان عماد رشاد عن علاقته القوية بالراحل فاروق الفيشاوي، وعن حزنه العميق بعد وفاته، مؤكدًا أنه لا يزال يعيش حالة من الانعزال، وقال: "في كل الأماكن اللي رحتها في حياتي، كانت معايا الشلة بتاعتي، وكان فاروق الفيشاوي أساسي فيهم، لدرجة إن في أماكن دلوقتي مبدخلهاش".

 

وأضاف خلال استضافته في برنامج "صبايا الخير" عبر قناة "النهار"، أنه دائمًا يردد لنفسه: "لا تعد إلى أي مكان كنت سعيدًا فيه، لا تبحث عن الوجوه القديمة، لا تبحث عن الأماكن القديمة، ده فخ من فِخاخ الحنين".

 

 

وأشار إلى أن أصدقاءه حاولوا إخراجه من هذه الحالة ودعوه للخروج والسهر معهم، واصطحبوه إلى نفس الأماكن القديمة، لكنه علّق قائلًا: "تعبت جدًا".

 

وأوضح أن الفيشاوي لم يخبره بإصابته بالسرطان، لكنه عرف من الطبيب، وكذلك الفنان كمال أبو رية، دون أن يعلم الفيشاوي أنهم أصبحوا على علم بحالته، وقال: "قعدنا معاه حوالي شهرين، وبنتعامل معاه وإحنا عارفين إن الراجل ده هيرحل ويسيبنا".

 

وكشف عماد رشاد أن آخر ما قاله له فاروق الفيشاوي قبل وفاته بساعة كان: "أنا هاجي أقعد معاك إنت، وشوفلنا جيم جنبك نروح نلعب رياضة ونرجّع جسمي زي ما كان".

 

ووصف الفيشاوي بكلمات مؤثرة، قائلًا: "فاروق كان الأُنس والونيس، الصديق، الأخ، الضهر، أنا وقفت معاه، وهو وقف معايا في كل لحظات حياتي، الحلوة والوحشة"، مؤكدًا أن حياته تغيّرت تمامًا بعد وفاته.

 

كما أكد أنه بعد فراق أصدقائه المقربين، قلّ خوفه من الموت، لأنه يشعر أنه سيقابلهم من جديد.

 

وأشار أيضًا إلى أن الفيشاوي كان على خلاف شديد مع شخصية مهمة من الوسط الفني، ولكن في أيامه الأخيرة جاء الفنان محمد هنيدي لزيارته، وأخبره أن تلك الشخصية ترغب في السلام عليه، فردّ الفيشاوي أولًا بالرفض، ولكن قال له رشاد: "فاروق، المشكلة دي كانت في الشغل، لكن دلوقتي على المستوى الإنساني"، فارد الفيشاوي: "أهلا وسهلا"، مؤكدًا أنه كان يثق بكلامه.

تم نسخ الرابط