ياسمين الخطيب توجه نداءً صريحًا للأزواج: "خدوا العيال وريحوا زوجاتكم ولو ليوم"

ياسمين الخطيب
ياسمين الخطيب

في أجواء الصيف الحارة، ومع تكدّس الأسر على الشواطئ بحثًا عن الراحة، تأتي رسالة الإعلامية ياسمين الخطيب لتُسلّط الضوء على واقع مُغفَل تعانيه الكثير من الأمهات خلال الإجازات، ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون هذه العطلات فرصة للاسترخاء والهدوء، تتحوّل  بحسب تعبيرها إلى "عبء إضافي" على الأمهات اللاتي يواصلن العمل بصمت، حتى في أجازتهن.

من خلال برنامجها "مساء الياسمين" المذاع على قناة الشمس، وجّهت الخطيب رسالة قوية إلى الرجال المتزوجين، تدعوهم فيها لمساندة زوجاتهم وتقدير ما يبذلنه من جهد مضاعف، خاصة في رحلات الساحل الشمالي، التي لا تكون دومًا جنة لربات البيوت كما يظن البعض.

 

الساحل ليس جنة دائمًا.. بل "الساحل الشرير" للأمهات!

بصراحتها المعهودة، قالت ياسمين الخطيب: "رسالتي للرجالة المتجوزين، اللي معاهم أطفال.. الساحل بالنسبة للأم غالبًا بيكون الساحل الشرير، مش الساحل الشمالي! لأن أقصى طموح الأم هناك إنها تنام كويس".

تأتي كلماتها هذه لتعكس واقعًا تعيشه الكثير من النساء خلال المصايف، حيث يجدن أنفسهن مسؤولات عن كل التفاصيل اليومية من تحضير الطعام، إلى الاهتمام بالأطفال، إلى التنظيف والتنظيم، بينما يُفترض أنهن في عطلة.

 

"خد العيال.. وادي للأم فرصة تنام وترتاح"

لم تتردد ياسمين الخطيب في الدعوة الصريحة للرجال بأن يتحمّلوا جزءًا من العبء العائلي خلال الإجازات.

برسالة حملت نبرة مزيج من الجدية والدعابة، قالت:
"أنا مش بدي نصايح للمتجوزين، لكن أنا عارفة كويس معاناة الأمهات خليك لطيف معاها، ساعدها، وخد العيال معاك".

تُشير بذلك إلى أبسط حقوق الأم خلال الإجازة "الراحة" ، وأنه ليس من العدل، بحسب رسالة ياسمين الخطيب، أن تتحمّل الزوجة كامل أعباء الرحلة، بينما يستمتع الزوج بوقته.

 

رسالة إنسانية بامتياز

اختتمت ياسمين الخطيب حديثها بنداء يحمل في طياته دعوة للتقدير والدعم النفسي: "رفقًا بالأمهات في الساحل، ورفقًا بيهم حتى في عنوان الرحلة".

فهي ترى أن أكثر ما تحتاجه الأمهات خلال المصايف ليس فقط الراحة الجسدية، بل الشعور بأن هناك من يقدّر ما يبذلنه، وأن الإجازة من حقهن أيضًا، لا مجرد تمديد لمهامهن اليومية في مكان جديد.

سالة الخطيب ليست مجرد مداخلة عابرة في برنامج تلفزيوني، بل هي دعوة جادة لتغيير ثقافة العطلات الأسرية فالعطلة الناجحة، كما ترى، هي تلك التي يعود منها الجميع مستريحًا، لا تلك التي تترك الأمهات أكثر إرهاقًا مما كن عليه قبل السفر.

في ظل الضغوط اليومية التي تعيشها النساء، قد تكون بادرة بسيطة من الزوج مثل الذهاب مع الأطفال إلى الشاطئ ومنح زوجته ساعة من النوم كفيلة بصناعة فرق كبير في علاقتها بنفسها وبأسرتها.

تم نسخ الرابط