رجاء الجداوي: "السوشيال ميديا" خربت الحوار.. وزمان كان الاحترام والمودة بين الزوجين
أكدت الفنانة رجاء الجداوي أن التقدم التكنولوجي وظهور "السوشيال ميديا" أثّرا بشكل سلبي على العلاقات بين الجيل القديم والجيل الجديد، موضحة: "لكن تظل الأخلاق كما هي على مر السنين"، وتابعت: "زمان لو الست قالت لجوزها طلقني وطلقها ورجعت بيت أهلها، كان أبوها ياخدها من إيدها ويرجعها تاني لبيت جوزها، ويقولها: مفيش عندي بنت تتطلق".
وخلال حوار نادر لها في برنامج "صاحبة السعادة"، أشارت إلى أن أسلوب الكلام في الزمن الماضي كان مختلفًا تمامًا، حيث كانت الكلمات مثل: "من فضلك"، "عن إذنك"، "إذا سمحت"، و"أنا آسف" جزءًا من الحوار اليومي، معتبرة أن المشكلة حاليًا تكمن في اختفاء الحوار من البيوت واختلاف أسلوبه.
وأضافت: "زمان كنتِ تشوفي الزوج ماسك إيد مراته وماشيين دلوقتي تلاقي الراجل سابقها وهي ماشية وراه".
وشددت على أهمية الاحترام المتبادل داخل الأسرة لما له من أثر إيجابي، قائلة: "احترام الزوج لمراته، واحترام الست لجوزها، أنت أولوياتي وأنا أولوياتك، وإحنا الإثنين أولويتنا ولادنا".
وكشفت أنها عاشت مع زوجها 46 عامًا، قائلة: "عمري ما قلت له يا شيخ روح، ولا اتلهي".
وانتقدت أسلوب بعض الشباب في الحوار، مؤكدة في الوقت ذاته أن هناك شبابًا تربّوا على أسس صحيحة واحترام الآخرين.
وأضافت: "لما الولد ييجي يخطب، أنا ببص على أمه الأول، ودايمًا أقول: اقلب القِدرة على فُمها تطلع البنت لأمها"، أما بالنسبة للولد، فالمواقف هي اللي بتبينه، سواء كان بخيل، أو سيئ الألفاظ، أو متطاول في الكلام على البنت.
واختتمت بالتأكيد على أن أول ست سنوات في عمر الطفل هي الأهم، واصفة الطفل في هذه المرحلة بـ"الإسفنجة" التي تمتص كل شيء من حولها، مشددة على ضرورة تعليمه آداب الأماكن وكل ما يتعلق بالأخلاق والسلوك منذ الصغر.