خالد أبو بكر: الإعلاميون واجهوا الموت في 30 يونيو!

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

كشف المحامي الدولي خالد أبو بكر، عن كواليس صعبة مر بها الإعلاميون خلال ثورة 30 يونيو، مؤكداً أنهم كانوا "أبطالاً" في تلك الفترة.

 وأوضح أنه في بعض الأحيان اضطر إلى القفز من سور مدينة الإنتاج الإعلامي لتقديم برامجه، في ظل الحصار الذي فرضته جماعة الإخوان حول المدينة لمنع الإعلاميين من أداء عملهم.

وأضاف أبو بكر خلال استضافته عبر  برنامج "أسرار" المذاع عبر قناة النهار، أن الأوضاع كانت شديدة الخطورة، حيث لجأ الإعلاميون لاستخدام الزجاج الأسود في سياراتهم لإخفاء هوياتهم.

 وأشار إلى أنه وبعض الإعلاميين، أقاموا لفترات في فندق قريب من المدينة لتفادي الاعتداءات، معتبراً ما حدث "معركة بلا رجعة".

 

وتابع أنه خلال فترة عمله كمقدم برامج في شبكة أوربت، تم إنشاء باب خلفي بشكل سري لمساعدة الإعلاميين على الدخول والخروج، كما استذكر موقفاً مع الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، حيث اضطر إلى وضع طوب لمساعدتها على تخطي الحصار والوصول إلى الاستوديو الخاص بها.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإعلام لعب دوراً محورياً في نقل الحقيقة خلال تلك الفترة العصيبة، مشيراً إلى أن ما واجهه الإعلاميون من مخاطر كان جزءً من مسؤوليتهم في الدفاع عن الوطن وكشف الحقائق أمام الجمهور.

تم نسخ الرابط