رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
وشوشة
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

"اوعى تقولهاله وأنت بتتصور معاه".. ألقاب تستفز محمد رمضان!

محمد رمضان
محمد رمضان

"كنت قوله يا نسر الصعيد" أو " جعفر العمدة"، هكذا جاءت بعض تعليقات الجمهور على السوشيال ميديا بعد اعتراف الشاب كريم شلبي، صاحب واقعة الضرب والمشاجرة مع الفنان محمد رمضان، والذي قال في تصريحات له كشف من خلالها تفاصيل الأزمة التي حدثت بينهما، إنه كان ضمن عدد من الشباب المعجبين بالفنان والمحيطين به في أحد منتجعات الساحل الشمالي، وقام بالتقاط صورة سيلفي معه وقال له "الفنان محمد حمضان" نظراً لأنه "لفظ منتشر"، حسب تبريره، وهو ما استفز رمضان الذي أصر على حذف الصورة أمام رفض الشاب ومن هنا بدأت الأزمة.

تعليقات جمهور رمضان على السوشيال ميديا أكدت أن بعد كلام الشاب المصفوع فموقف رمضان اتضح ويبدو أن الشاب كان يتعمد استفزاز رمضان خاصة أنه اختار مناداته بأحد الألقاب التي تزعج رمضان وقال البعض رمضان لديه القاب عديدة مثل البرنس والأسطورة ونمبر وان وجمهوره يعلم أن هذه الألقاب هي المقربة لقلبه لأنها تثبت صورة البطل التي لطالما حاول رمضان ترسيخها في أذهان جمهوره، بينما هناك ألقاب أخرى التصقت برمضان رغما عنه لفترة ما في حياته وهو يحاول نسيانها ولا يحب أن يسمعها من جمهوره لأنها كانت تمثل محل انتقاد حيث كان يجسد أدوار البلطجي حتى أنه اتهم بأنه سبب في زيادة جرعة البلطجة بين جمهوره.

وإذا جاءت الفرصة لك وشاهدت رمضان في أحد المناسبات وقررت أن تلتقط معه صورة تذكارية ننصحك بعدم ذكر هذه الألقاب أمامه!

“الألماني”، من الألقاب التي لا يحبها رمضان ويحاول بشتى الطرق نسيانها ومحوها من ذاكرة جمهوره لأنه قدم في هذا الفيلم الذي يحمل نفس الاسم دور البلطجي بشكل ملئ بالعنف وتلقى رمضان العديد من الانتقاد على هذا الدور.

“عبده موتة”، أيضا من الألقاب الغير مقربة لقلب نمبر وان، وأثناء استضافة الفنان محمد رمضان في برنامج منى الشاذلي اعترف أن شخصية عبده موته التي جسدها في فيلم يحمل نفس الاسم منذ ما يقرب من 14 عام من الشخصيات التي سيعيد التفكير في تجسيدها مرة أخرى لو عرضت عليه الآن ، قائلا " مستحيل أعمل عبده موته تاني بنفس الشكل "، وقال إنه كان من الممكن تقديم شخصية عبده موته بشكل اخر، بعيدا عن جرعة العنف والبلطجة التي ظهرت في أحداث العمل والتي بسببها اتهم رمضان بتخريب الذوق العام.

وسعى رمضان بكل الطرق لإزالة هذه الصورة الذهنية عنه وحرص على إعادة تكوينها في قالب مختلف، قالب البطل المظلوم دائما والقوي الذي يتعاطف معه الجمهور، ليصبح رمضان نمبر وان.

تم نسخ الرابط