رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
وشوشة
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

"جلطة في المخ وقهرة".. كيف تسبب أسامة أنور عكاشة في مرض سيد عبد الكريم؟‎

أسامة أنور عكاشة
أسامة أنور عكاشة و سيد عبد الكريم

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة الذي رحل عن عالمنا منذ 14 عام لكن يظل موجودا بيننا من خلال أعماله التي أحبها الجمهور وأصبحت جزء من ذكرياته، فقدم لنا من أعماله الدرامية على أبواب المدينة، المشربية، الحب وأشياء أخرى، وأدرك شهريار الصباح، أنا وأنت وبابا في المشمش، الراية البيضا، وقال البحر، ريش علي مفيش، لما التعلب فات، طيور الصيف، عصفور النار، رحلة أبو العلا البشري، أبو العلا البشري 90، وما زال النيل يجري، ضمير أبلة حكمت، الشهد والدموع - جزئين، ليالي الحلمية - خمسة أجزاء، أرابيسك، زيزينيا - جزئين، امرأة من زمن الحب، أميرة في عابدين، كناريا وشركاه، عفاريت السيالة، أحلام في البوابة، المصراوية - جزئين، النوة، أهالينا.

أما عن أعماله السينمائية فقدم كتيبة الإعدام، تحت الصفر، الهجامة، دماء على الإسفلت، الطعم والسنارة، الإسكندراني، الباب الأخضر.


ومن أعماله المسرحية قدم أسامة أنور عكاشة، القانون وسيادته، البحر بيضحك ليه، الناس اللي في الثالث.

ونرصد في ذكرى وفاته تصريح من الفنان سيد عبد الكريم عن الكاتب أسامة أنور عكاشة، يحكي فيه عن موقف خلاف وقهرة تسببت في دخوله العناية المركزة وإصابته بجلطة في المخ.

أكد الفنان الراحل سيد عبد الكريم خلال تسجيل مقطع فيديو لبرنامج ساعة صفا مع الإعلامية صفاء ألو السعود أنه تربطه علاقة حب وصداقة كبيرة بينه وبين الكاتب أسامة أنور عكاشة واستكمل حديثه قائلا: " أسامة كتب مسلسل رائع عن إسكندرية وأنا أحب الأعمال التي تتحدث عن إسكندرية، والمخرج الذي أخرج هذا العمل كان صديق، لكن المنتج لم يحب وجودي داخل العمل ورفضني، فتحدثت مع أسامة بسبب إصراري على تقديم هذا العمل وشغفي به، فرد أسامة قائلا، أن المنتج هو صاحب الكلمة الأولى لأنه من يدفع ويصرف على العمل، وأوضح لي أنه يتدخل حينما يجد اختلاف في وجهة نظر شئ معين، لكن حينما يجتمع الجميع على رفض ممثل فأنا لا أستطيع أن أتدخل، وقالي لي أنا بحبك يا سيد لكن للأسف المخرج والمنتج لهما رأي آخر، وللأسف أنت مش معانا".

وتابع الفنان سيد عبد الكريم: "أنا بكيت بكاء هستيري أيام وليالي وجاء الليل وأنا في قمة زعلي ونمت على هذا الحال، واستيقظت على عدم الشعور بأي شئ فأخذوني على المستشفى ليكتشفوا بوجود جلطة في المخ، ودخولي العناية المركزة، أنا رجل أحب الصفاء وأحب الناس ولا أحب أن أعاديهم وأسامة من نفس الصنف، للآسف أنا كتمت في نفسي، وحتى الآن أعاني من ضعف في الذاكرة بس الجلطة والقهرة، أنا أستاذ جامعة ومع ذلك لم أتخلى عن حلمي والتمثيل اللي بحبه".

تم نسخ الرابط