رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
وشوشة
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

"عضته من ودنه ورماها على الأرض".. لماذا كانت القردة في "أربعة في مهمة رسمية" تكره أحمد زكي؟‎

فيلم أربعة في مهمة
فيلم أربعة في مهمة رسمية

منذ 37 عاما قدم الفنان أحمد زكي فيلم "أربعة في مهمة رسمية"، وهو من أمتع الأفلام التي قدمها بسبب احتوائها على العديد من الحيوانات مما أضاف بهجة وكوميديا على أحداث العمل.. أنتج فيلم أربعة في مهمة رسمية عام 1987 وأشاد به العديد من الجمهور والنقاد، ولفتت "القردة" انتباه الكثير بسبب قدرتها على التمثيل ووصولها لحالة من التناغم مع الفنان أحمد زكي.

لكن هذه العلاقة كانت وهمية فما ظهر للجمهور هو حالة التفاهم والتناغم بين أحمد زكي والقردة والحقيقة كانت مختلفة فالعلاقة بينهما كانت مليئة بالكره والغضب والتوتر، ونرصد أبرز الكواليس على لسان المخرج علي عبد الخالق.

أكد المخرج علي عبد الخالق أثناء حديثه بأحد اللقاءات التلفزيونية أن العلاقة بين القردة وأحمد زكي كان بها الكثير عدم التفاهم والتوتر، وتابع قائلا: "أحمد زكي عصبي ويسعى دائما إلى تقمص الشخصية، وكانت علاقته طيبة في البداية بالقردة لكن بعد ساعات قليلة أصبحت العلاقة بها الكثير من التوتر والغضب بسبب عصبية أحمد زكي، فكانت "تعضه" من أذنه فتزيد عصبية أحمد زكي ويقوم برميها على الأرض، وأصبح لديه مشكلة فهو يفتقد التركيز والتقمص داخل المشهد بسبب تركيزه معها".

واستكمل حديثه قائلا: "فكنا نأخذها للسيرك القومي لتقويم سلوكها، وكانت علاقتها بجميع فريق الفيلم جيدة عدا أحمد زكي، لكن مع إعادة المشاهد ومحاولة الوصول لنقطة تلاقي استطعنا أن نبين للجمهور أن علاقتهما طيبة".

وتدور أحداث فيلم أربعة في مهمة رسمية حول الموظف أنور عبدالمولى، الذي يسعى دائما للوصول إلى حياة متجددة، لذلك اتفق على عقد عمل في مجال السياحة باليونان، ولم تؤهله الظروف للسفر وعمل بمصلحة حكومية، ويطلب في أداء مهمة رسمية للمصلحة الحكومية التي يعمل بها، وهي تسليم تركة إلى بيت المال بالقاهرة، تتكون من قرد، وحمار، ومعزة، وتتوالى الأحداث ليتعرض إلى المفارقات الكوميدية والمغامرات المثيرة.

فيلم أربعة في مهمة رسمية، من بطولة أحمد زكي، ونورا، ونجاح الموجي، واعتدال شاهين، وعبدالله مشرف، ومحمد السقا، ورأفت فهمي، وفؤاد خليل، وكمال الزيني، وشوقي شامخ، ومحمد الأدانداني، وكمال عمار، ومن تأليف محمد دوارة، وسيناريو عبدالجواد يوسف، وإخراج علي عبدالخالق.
 

تم نسخ الرابط