فيتوريا يكشف معاناته في بدايته مع التدريب
كشف روي فيتوريا المدير الفني لمنتخب مصر الوطني كواليس معاناته في بداية مسيرته التدريبية، عندما كان يعمل كمعلم تربية بدنية، وحتى وصل لمهنة التدريب في عالم كرة القدم.
قال فيتوريا في حواره مع مجلة onzemondial الفرنسية: "كنت ألعب في ناد بمنطقة لشبونة في الدرجة الثالثة، وفي اليوم التالي تم تعييني مدربا لناد محلي آخر، في الدرجة الثانية، كنت أعرف ذلك لأنني لعبت هناك لمدة 8 مواسم، هناك الكثير من المشاعر، شعرت أن التدريب قدري، ألقيت نفسي في تلك المغامرة، لقد عشت موسمين شاقين، كانت لدينا رواتب متأخرة وكان علي أن أتعامل كل يوم مع أمور رياضية إضافية، لقد كنت مدربا ومديرا كان علي أن آخذ فريقي لنقطة الأمان، وليس الهروب من المشاكل أو المسؤوليات."
أضاف: "تأقلمت مع هذا الوضع لمدة 8 سنوات كنت أقطع مسافة 200 كيلو متر في اليوم للتدريس في الصباح، ثم أقود شاحنة وأقوم بنقل بعض اللاعبين لتدريبهم في فترة ما بعد الظهر كنت أفعل ذلك كل يوم لمدة 4 سنوات."
وواصل: "وصلت إلى باكوس دي فيريرا الفريق البرتغالي في عام 2010، طلبت إجازة غير مدفوعة الأجر من مدرستي لقد كانت بعيدة جدا عن المنزل، ولن أنسى أول يوم في نادي باكوس دي فيريرا، مع الملابس المتسخة وحقيبتي وأقول لنفسي: "الآن إما أن ننجح أو نفشل" لم يبق أحد لمساعدتي."
وتابع: "درست تخصصات مُختلفة لعدة سنوات وهذا ساعدني في التدريب جدا، درست علم اجتماع وعلم نفس، لذلك حصلت على أساس أكاديمي ضخم، كنت أريد التواجد في ناد به ضغوط ومشجعين، وهذا ما أخبرته للمقربين مني."
وأشار: "بنفيكا نادي ضخم وكان هدفي تدريب فريق عظيم، إنها متعة كبيرة، أن يخوض كل مدرب هذه التجربة حتى يفهم ما يعنيه تدريب ناد كبير."
وتطرق للحديث عن تجربته مع النصر السعودي: "الجانب المادي ساهم بالطبع في تدريبي للنصر السعودي، لدينا عائلة، وأردت اكتشاف أمر أخر، ولكن وجود عدد قليل من اللاعبين الجيدين و4 فرق قوية ليس كافيا، علينا أن نفكر في تدريب اللاعبين وتطوير الفرق في أسفل الجدول، في أوروبا، كل ناد كبير لديه مركز تدريب استثنائي وهذا ليس هو الحال الآن في السعودية، إذا توفرت تلك الشروط سوف تصبح البطولة السعودية قوية، ولكن هناك شيئا لن يتغير أبدا وهو الطقس فضلا عن رتم المباريات بطئ نسبيا، لأنه لا يمكن لأحد أن يلعب بسرعة عالية تحت 35 درجة."