رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads

حوار/ درة: نهاية "بين السما والأرض" واقعية وصدمت الجمهور.. ولا أعتمد على جمالى فى أعمالى

وشوشة
وشوشة
من خلال ١٥ حلقة فقط، أبهرت المشاهدين كعادتها في حضورها القوي، واستطاعت أن تثبت لكل من شكك في موهبتها وقال، إنها تعتمد على جمالها، أنها تمتلك الاثنين "الجمال والشياكة والموهبة المتمكنة من أدائها"، فقد ظهرت في دور "علا" الفتاة المحجبة زوجة هاني سلامة، داخل مسلسل "بين السما والأرض"، وتألقت في تجسيد مختلف المشاعر "الإنسانية وتحولاتها"، هي الفنانة درة، التي تركت بصمة واضحة في دراما رمضان هذا العام، وبالرغم من انتهاء المسلسل منذ أكثر من أسبوع، إلا أن الجمهور مازال يتحدث عن أدائها، ووصفها لمشاعرها خلال العمل.

وأجرى "وشوشة" حواراً مع الفنانة درة، تتحدث فيه عن رأيها في نهاية المسلسل، وكواليسها مع الفنان هاني سلامة، والعديد من التفاصيل تجدونها في الحوار التالي:

نص الحوار..

بدايةً.. هل أحببتِ اختلاف نهاية المسلسل عن الفيلم؟ 
يُحسب للمسلسل أنه صدم الجمهور وفاجأ الجميع بشيء غير متوقع، والنهاية نستطيع أن نصفها بكونها واقعية.

ولكن نهاية المسلسل أثارت جدلاً كبيراً، فهناك من رآها عادلة وآخرون رآوها ظلماً بعد أن اعترفوا بأخطائهم وندموا عليها.. كيف رأتها درة؟
أنا لست ضد النهاية، واختيار النهايات عموماً لأي عمل صعب، وفي رأيي أنه كان من الممكن أن تكون نهاية بين السما والأرض أفضل من التي رأيناها، ولكنها وجهات نظر، وعموماً النهاية المآساوية واقعية وتحدث في الحياة بالفعل، فالمسلسل كله كان اجتماعي واقعي، والموت نهاية محتومة لكل البشر، فلا نستطيع أن نقول أنه غير منصف أو عقاب لأنه سيأتي حتمًا.

كيف كانت شكل النهاية التي كنتِ تفضلينها بالنسبة لشخصية "علا"؟
أرى أنه كان من المفترض أن يتم عرض نهاية الشخصية بشكل أكبر، وكيف أصبح شكل حياتها بعد هذا الحادث، فهي لم تمت، ولكنها تعتبر السبب الرئيسي لما حدث للأسانسير والذي انتهى في النهاية بموت الأبطال، وهي لم تقصد ذلك، هي فقط أرادت قرصة ودن لزوجها، لأن الغيرة حركتها، ولكنني في النهاية أرى أنها جاءت بدون هذه التفاصيل نظراً لكون المسلسل ١٥ حلقة، وهناك تكثيف في الأحداث والمشاهد، وكل شخص سيفهمها بالشخص الذي يريده وهي اختيار المخرج.

رد فعل علا على ضربها من زوجها قد يبدو غريباً وجعل الجمهور يتساءل هل كل امرأة ضربها زوجها تسلط عليه عصابة.. ما تحليلك لهذا التصرف؟
شخصية علا طيبة وليست شريرة، لكنها صدمت بكونه ضربها لأول مرة وانجرحت، والست المجروحة يمكنها أن تفعل أي شيء، والتخطيط الذي به كل هذا الشر لم يكن تفكيرها بل كان خالها الذي اقترح ونفذها بالاتفاق مع العصابة، إنما هي كانت فقط تريد الانتقام أو بمعنى أدق تأخذ رد فعل. 

هل تمردت علا وأصبحت شريرة بعد إهانة الرجل الذي أحبته؟
دائماً ما ظهرت شخصية علا بشكل الفتاة المطيعة وهذا بالفعل طبيعتها، فكانت دائماً تقول لخالها حاضر، وتمردت للمرة الأولى مع حميد، فقررت أن تتزوجه رغماً عن خالها، وتعمل بالمهنة التي تحبها بعيداً عنه أيضاً، بالرغم أنها لم تكن تقدر على عصيانه، لذلك آلمها كثيراً أن الشخص الذي أحبته وتحدت خالها من أجله يضربها، وهي ينطبق عليها مقولة اتقي شر الحليم إذا غضب، لذلك رد فعلها كان منطقياً لكونها غاضبة، وبعد أن هدأت بدأت تتراجع وتتكلم مع العصابة بعد أن شعرت بالخطر عليه، ولكن يكون قد فات المعاد.

تألقتِ في الكثير من مشاهدك وحصدتِ ردود أفعال قوية، وبخاصة مشهد النهاية.. هل تعتبرينه الماستر سين بالنسبة لك؟
بالطبع، مشهد النهاية كان مؤثراً، وجاءت لي العديد من ردود الأفعال، لكنني لا أعتبره ماستر سين، فهناك العديد من المشاهد التي اعتبرتها كذلك، فمثلاً المشهد الذي تذهب فيه علا لحميد في بيته وتقول له أن يكون سيد الحلواني خالها ولم تختار حياتها، لكنها اختارته هو، وأيضاً مشهدها الذي تقول فيه أن مشاعرنا وما في قلوبنا ليس بأيدينا، فكان مؤثراً وجاءتني ردود الأفعال عليه.

جسدتِ شخصية علا العديد من المشاعر على مدار الحلقات.. هل واجهت صعوبة في ذلك؟
لم يكن سهلاً على الإطلاق فكرة أن تكون المشاهد قصيرة إلى حد ما ومكثفة، نظراً أن المسلسل ١٥ حلقة، فهذا لا يعطي الوقت أترجم المشاعر بالكلام، فلا يوجد فرصة للحديث كثيراً عن طبيعة الأحاسيس التي تشعر بها علا، لذلك كان يجب أن تختصر الملامح والحركة العديد من الكلام والتعبيرات، وهذا يحتاج تركيزاً قوي.

عملتِ مع هاني سلامة في فيلم "الأولة في الغرام" ٢٠٠٧، ثم هذا التعاون في "بين السما والأرض".. ماذا تغير في هاني سلامة بعد كل هذه السنوات؟
الأولة في الغرام من أول أعمالي في مصر بالفعل، فهو مشوار طويل، وهاني سلامة يمكن أن يكون تغير على الناحية الإنسانية إلى حد ما، فأصبح حالياً بعيداً عن الأضواء والناس بشكل كبير، زمان كان له حضور في المناسبات وبين الأصدقاء ويظهر كثيراً، أما الآن أصبح موجوداً بأعماله وفي حاله بنسبة كبيرة لا يختلط كثيراً، أما على المستوى الفني فهو لم يتغير، موهوب وشاطر ويساعد الجميع، وهو من الأشخاص الهادئة ويشترك معي في هذه الصفة، وهناك كيمياء بيننا كبيرة، ونشبه بعض في الكثير من الأمور.

هل اهتمامك بالموضة يظلمك أحياناً في أن بعض الجمهور يقول أن درة تعتمد على جمالها لا موهبتها؟
بالطبع يصدر بعض الجمهور أحكاماً مسبقة، فهناك البعض من الجمهور دون حتى أن يتفرج، يقول إن درة تعتمد على جمالها وطريقة لبسها، لكن هذا غير صحيح بالمرة، فأنا لا أعتمد على شكلي في التمثيل منذ زمن، أنا أطوع شكلي واللوك الخاص بي للدور، فإن تطلب الدور أن ألبس عباءة ولا أضع مكياچ بالطبع أفعل ذلك، فالذي يحكمني هو طبيعة الدور لا أكثر.
وأنا كدرة بعيداً عن التمثيل، على الريد كاربت أو المناسبات، أو جلسات التصوير، فأنا أحب الموضة، والناس تعتبرني أيقونة في هذا المجال، وأحب أن أظهر بشكل جميل، وأنا أتابع الموضة العالمية باستمرار، وأحب هذا الامر.

أخيراً.. ماذا عن فيلم "الكاهن"؟
فيلم الكاهن المقرر عرضه قريبًا أجسد فيه شخصية مختلفة وموضوعًا جديدًا على الشاشة الكبيرة، لا أعتمد فيه على الشكل، لا أغير ملابسي فيه كثيرًا.