رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
ads
ads

وقف على المسرح يوم وفاة ابنته وله قصة غريبة وراء موته.. حكايات مؤلمة عن أشهر معلم فى السينما‎

محمد رضا
محمد رضا

"المعلم".. هذا اللقب حصل عليه بعدما قدم العديد من الأدوار الناجحة في أفلام "الزمن الجميل"، فهو يُعد أشهر معلم في السينما المصرية، وبالرغم من إنه أضحك الجميع لكن هناك الكثير من الحكايات الشخصية الخاصة به التي لا يعرفها أحد، ومنها وقفه على المسرح يوم وفاة ابنته، وله قصة غريبة وراء وفاته، نحنُ نتحدث عن الفنان محمد رضا، الذي سنكشف أسراره في ذكرى وفاته التي تحل اليوم 21 فبراير.

  

ونبدأ مع قصة وفاة ابنته، تزوّج محمد رضا، من السيدة كريمة، والتي أنجب منها أميمة وأحمد وحسين ومجدي، وتوفيت ابنته "أميمة" عام 1989، وذلك بالتزامن مع عرض إحدى مسرحياته، فرفض تأجيل العرض المسرحي من أجل جمهوره، وبالفعل أصر على إضحاك الجمهور رغم الألم الذي يعتصره على فراق ابنته، وهذا ايضًا ما فعله بعد وفاة والده.

 

وهنا سنروي قصة وفاته، حيث يعتبر رحيل محمد رضا حكاية غريبة، توفي في 21 فبراير عام 1995، وفي لقاء لنجله أحمد قال إن والده لم يكن يعاني سوى من الأمراض المزمنة التي تعايش معها.


ويوم الوفاة كان عائدًا من تصوير مسلسله الشهير "ساكن قصادي" الذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، وكان صائمًا في رمضان.

 

وحينما عاد كان نجله حسين متواجداً في المنزل وقد أراد أن يرحل قبل الإفطار، لكن محمد رضا طلب منه البقاء هو وعبير حفيدته من إبنته أميمة، وقد كان يجري حوارًا صحفيًا عبر هاتفه المنزلي، فسقط الهاتف من يديه وفارق الحياة.

 

ولدى الراحل محمود رضا، العديد من الأعمال الناجحة، وأهمها مع فريد شوقي، ومنها: "جعلوني مجرما، فتوات الحسينية، رصيف نمرة خمسة، بورسعيد، الفتوة وسلطان، وسواق نص الليل، ومطلوب زوجة فورًا"، بالإضافة إلى: "شياطين البحر ومدرسة المشاغبين والبحث عن فضيحة".