رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل

حوار/ شيرين سليمان: أعشق مهنة المذيعة.. وأرفض فكرة التمثيل.. وأستعد لتقديم برنامج جديد بعيدًا عن الفن‎

وشوشة
وشوشة
- بدايتي كانت مع الإعلامي عمرو أديب
 قناة الحياة تجربة أعتز بها جدًا
أرى أنني ما زلت في البداية وأتلمس خطواتي

إعلامية تتمتع بقدر كبير من الجمّال والرشاقة والثقافة ما جعلها مميزة بين جيلها من مقدمي البرامج الفنية.

قدمت الإعلامية شيرين سليمان العديد من البرامج الفنية، إلا أن انطلاقتها وشهرتها الحقيقية كانت من خلال برنامج "عين" وكان من أنجح البرامج الفنية على شاشة قناة "الحياة" على مدار 10 سنوات.

ومؤخرًا بدأت "سليمان" تجربتها الإعلامية الجديدة من خلال برنامج "عين أون لاين" والذي يُعرض عبر منصات السوشيال ميديا، وهو برنامج فني يهتم بكل الأحداث الفنية وكل ما هو جديد فى السينما والمسرح والدراما التليفزيونية والغناء، بالإضافة لتغطيته الشاملة لكل الأحداث الفنية من مهرجانات وحفلات وعروض خاصة وندوات فنية وعروض مسرحية ومتابعة أخرى لكل أخبار نجوم هوليوود والسينما العالمية.

"وشوشة"، التقى الإعلامية شيرين سليمان للحديث عن تجربتها الإعلامية الجديدة، وبدايتها في المجال الإعلامي، وفترة عملها بقناة الحياة، وإلى نص الحوار:. 

كيف سلكتِ طريقك إلى الإعلام؟

نشأت في عائلة تعشق المذاكرة ومعظمهم أطباء ويعملون في مهن مرموقة، وكنت أنا الوحيدة التي "شذت" عن العائلة وسارت عكس الاتجاه، ولكن كان لدي شغف العمل كمذيعة، ووجدت نفسي في هذه المهنة بشكل كبير.

ومن أين جاءت الفرصة لدخول مجال الاعلام والعمل كمذيعة؟

في البداية، عملت كمعدة ببرنامج "على الهواء" الذي كان يقدمه الإعلامي عماد الدين أديب، وجمال عنايت، على قناة أوربت، ثم برنامج "القاهرة اليوم"، للإعلامي عمرو أديب، وكان يُعرض على نفس القناة، وأول برنامج لي كان "عين" على قناة "الحياة" عام 2010، وقمت بتقديمه على مدار 10 سنوات، بجانب برامج أخرى لم تدم طويلا. 

وكيف جاء اختيارك في قناة "الحياة"؟

كانت إدارة القناة في حاجة إلى مذيعات جدد، لأنهم كانوا سيطلقون قناة رياضية جديدة، وقدمت وأجريت الاختبار، وانتظرت فترة طويلة ولم يتواصل معي أحد، ثم قررت الإدارة تغيير خطتها لإطلاق قناة "سينما" وتواصلوا معي لتقديم برنامج فني وبعد عدة اختبارات وتدريبات قدمت برنامج "عين"، وعلمت فيما بعد سبب اختيارهم لي أنا بالتحديد؛ لأنهم وجدوا أن طريقة كلامي سريعة ولأنني أحب التنقل والحركة وتغطية الأحداث الفنية بنفسي، وليس مجرد مذيعة تجلس على الكرسي فقط، وفور عرض البرنامج حقق نجاحا كبير لم يكن متوقعا لدرجة أن المعلن طلب أن يُعرض البرنامج في فترة السهرة.  

هل حققت قناة "الحياة" طموح شيرين سليمان كإعلامية؟

نعم، قناة الحياة تجربة أعتز بها جدًا، وأضافت لي الكثير، وفضلها كبير عليَ، وعشت حياة داخل هذه القناة وأحببت العمل فيها، وعلاقتي بجميع العاملين جيدة جدا حتى الآن.

حدثينا عن تجربتك الجديدة على منصات السوشيال ميديا "عين أون لاين"؟

حتى الآن أرى أنني ما زلت في البداية وأتلمس خطواتي، وأراقب ردود الأفعال حتى أرى هل الجمهور سيتقبلني أم لا، واستشرت أيضا الجميع من حولي، ومن يفهمون في صناعة البرامج وأشادوا بي، وهناك من قال إن تجربتي على السوشيال ميديا ستشجعهم على البدء في تجارب جديدة مثلي. 

لماذا اختارتي اسم "عين" بالتحديد؟

قدمت برنامج "عين" على مدار 10 سنوات على قناة "الحياة" فأصبح هذا الاسم بالتحديد يرتبط بي ويعرفني به الجمهور رغم إنني قدمت برامج أخرى، ولذلك قررت أن يكون اسم البرنامج "عين أون لاين".

ولماذا اختارتي تقديم برنامج على السوشيال ميديا؟

لأني شعرت أنه رغم كل البرامج التي قدمتها من قبل، وجدت أنني لم أقدم شيئا لنفسي حتى الآن، ورغبت في أن أقدم تجربة جديدة أتعلم منها وتضيف لي خبرات جديدة، وكما نرى إن جمهور السوشيال ميديا مختلف كثيرا عن جمهور التليفزيون، وكنت في هذه الفترة لم أرتبط بتقديم برامج أخرى، ففكرت في تقديم "عين أون لاين"وما استشعرته أن التجربة لاقت استحسان عدد كبير من الجمهور.  

هل معنى ذلك أن السوشيال ميديا سحبت البساط من وسائل الإعلام التقليدية؟

ليس كذلك ولكن يمكن القول أنها إضافة جديدة إلى هذه الوسائل، وما زال التليفزيون والراديو له جمهوره، ولكن الفئات الأكبر سنًا هي التي مازالت تحتفظ بهوية الوسائل التقليدية، أما فئة الشباب فأصبح يومهم بالكامل يقضونه في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، لأنهم يبحثون عن الإيقاع السريع وسهولة الوصول إلى الأخبار.

وهل هناك خطة جديدة أو برنامج جديد بعد "عين أون لاين"؟

نعم، يوجد ولأول مرة أعلن ذلك، فأنا أحضر لبرنامج اجتماعي جديد بعيدا تماما عن الفن، وفي الحقيقة أشعر بالقلق قليلا تجاه هذه التجربة لأنها جديدة علىّ، كما أن الجمهور اعتاد على تقديمي للبرامج الفنية ومن الصعب أن يراني في نوعية مختلفة من البرامج، فأنا قدمت من قبل برنامج مسابقات وبرنامج اجتماعي على قناة "الحياة" لكن التجربة لم تدم طويلا، ولكن هذه المرة مختلفة وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.     

بما إنك مقدمة برامج فنية وعلى علاقة وطيدة بالمجال الفني.. فهل من الممكن أن نسمع يوماً أنّ شيرين تمثل دورًا في فيلم أو مسلسل؟

عُرض عليّ أدورًا كثيرًا من مخرجين ومنتجين لهم ثقل في المجال الفني ورفضت؛ لأنني أعشق مهنة المذيعة بكل تفاصيلها، والتمثيل مهنة صعبة جدا تحتاج إلى موهبة وشغف وأنا لا أرى نفسي فيها إطلاقا. 

ما هي معايير الإعلامي الناجح من وجهة نظرك ؟

الإعلامي الناجح عبارة عن مجموعة أدوات مُكملة لبعض، أهمها القبول والمصداقية في نقل الأخبار للمشاهدين، وأن يكون على دراية بالجمهور الذي يستهدفه، بالإضافة إلى عنصر هام جدا وهو فريق العمل وراء الكاميرا لأن الإعلامي لا يعمل بمفرده، ولو "الكرو" الذي يعمل معه فاشل فلم ينجح المذيع حتى وإن كانت أوبرا وينفري.

ما أهم اللقاءات التي تعتزين بإجراءها حتى الآن؟

المخرج العالمي مارتن سكورسيزي، أشهر المخرجين في هوليوود، وأعتبر نفسي من المحظوظين بهذا اللقاء، وكنت أعتقد أنه لا يعرف كثيرا عن السينما المصرية، ولكني فوجئت به يتحدث بل ويُشيد بفيلم "المومياء" للمخرج العظيم شادي عبدالسلام الذي تم إنتاجه عام 1969، وشعرت حينها أن السينما المصرية ما زالت في مكانة خاصة بمفردها، حتى وإن كان هناك تقصير في بعض الأحيان.  

ما أكثر شيء يزعجك في الضيف؟

الردود الدبلوماسية والقصيرة على التساؤلات هي أصعب ما يواجهني في التعامل مع الضيوف، ولذلك أضطر للغوص في أمور أخرى مثل الحديث عن هواياته وغيرها حتى أحصل على أكبر قدر من المعلومات.

ما هي أمنياتك على المستوى العملي والشخصي في الفترة المقبلة؟

على المستوى الشخصي.. "أتمنى نتخلص من كابوس كورونا ونعود لحياتنا الطبيعية، والستر والصحة، أنا كنت دايما بسمع الكلمتين دول من أهلى وكبار السن ولم أدرك معناهم، ولكني حاليا أدعوا الله بهم كثيرا".. وعلى المستوى العملي.. أتمنى من الله النجاح والتوفيق في تجربتي الجديدة وأن تنال إعجاب الجمهور.