رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

من النجومية إلى الحجاب والأعتزال.. محطات فارقة في حياة‎ مديحة كامل

مديحة كامل
مديحة كامل
يحل اليوم الأثنين الموافق ٣ أغسطس، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة مديحة كامل، ونعرض لكم فى السطور التالية أهم المحطات فى حياتها الشخصية والفنية.

البداية
ولدت في مدينة الإسكندرية وانتقلت عام 1962 إلى القاهرة، والتحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس بعام 1965، بدأت مشوارها الفني عام 1964 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى حصلت علي دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم "30 يوم في السجن"، في أواخر الستينات.

أختفاء ثم أنتشار
أختفت بعد ذلك نحو عامين أو أكثر ثم عادت من جديد لتمثل في مصر ولبنان في أدوار لم تجلب لها الشهرة الواسعة ولكنها حققت انتشارا كبيراً ولعبت أدوار البطولة الثانية في أفلام كثيرة حتي جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة.

بطولات وجوائز
شاركت مديحة كامل في بطولة نحو 75 فيلما، وكان من أهمها فيلم "الصعود إلى الهاوية" المأخوذ عن قصة الجاسوسة المصرية "هبة سليم" عام 1977 من إخراج كمال الشيخ، وقد نالت عنه جوائز عديدة، وكانت مديحة ترى أن الجوائز تبقى للأولاد والأحفاد، أما الجائزة الحقيقية في رأيها فهي حب الجمهور.

أبرز أفلامها 
يعد من أشهر أفلام مديحة كامل: مطاردة غرامية، أين حبي، أبواب الليل، عائلات محترمة، أصعب جواز، الكدابين الثلاثة، حب المراهقات، شقة مفروشة، أبطال ونساء، آخر الطريق، الحب والفلوس، حب في باريس، أغنية على الممر، حب وكبرياء، الشيطان امرأة، البنات والمرسيدس.

أما أعمالها المسرحية 
ومن أهم أعمالها المسرحية: هاللو شلبي، لعبة اسمها الفلوس، الجيل الضائع، يوم عاصف جداً، حلو الكلام.

حياتها الشخصية
تزوجت مديحة كامل ثلاث مرات، الأولى كانت من رجل الأعمال محمود الريس وأنجبت ابنتهما الوحيدة ميرهان.

الحجاب والأعتزال
ارتدت الحجاب واعتزلت العمل في المجال الفني في أبريل 1992 وكان آخر أفلامها فيلم بوابة إبليس، الذي أتلفت بعض مشاهده وتمت إعادة تمثيل المشاهد التالفة بواسطة دوبليرة، لأن الفنانة مديحة كانت قد أعتزلت الفن وقتها ورفضت رفضًا قاطعًا العودة للتمثيل.
ولم ترحب بأي ظهور إعلامي بعد اعتزالها الفن إلا في مقابلة في برنامج "حوار صريح جدا" عام 1995، وتم منع عرض الحلقة لهجومها على الوسط الفني.

المرض والوفاة
عانت من مرض القلب طوال حياتها، وأصيبت المرة الأولى بجلطة عام 1975 أثناء تصويرها مسلسل الأفعى، إلا أن متاعبها الصحية الجدية بدأت قبل وفاتها بعام حيث ظلت طريحة الفراش في مستشفى مصطفى محمود لمدة عشرة أشهر بسبب ضعف عضلة القلب وتراكم المياه على الرئة بشكل مستمر مما أستدعى مكوثها في المستشفى لفترة طويلة.
وتوفيت في منزلها في 13 يناير 1997 المصادف الرابع من شهر رمضان بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، ثم خلدت للنوم، ليكتشفوا أنها فقدت الحياة ظهر اليوم التالي.