رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ حسني شتا: الجمهور شاهدني بشكل مختلف فى "ليالينا ٨٠".. وهذا أصعب ما واجهني بالمسلسل

حسني شتا
حسني شتا
تمكن الفنان حسني شتا، إثبات أنه يمتلك موهبة كبيرة، حيث استطاع أن يلفت الأنظار له خلال السباق الرمضاني هذا العام بشخصية "مجدي" فى "ليالينا ٨٠ "، وحرص "وشوشة "علي أجراء حوار معه، ليكشف لنا كواليس مشاركته في هذه العمل والصعوبات التي واجهها، وغيرها الكثير من التفاصيل التي ستجدونها في الحوار التالي...

في البداية.. ما الذي شجعك للمشاركة فى "ليالينا ٨٠"؟
أن هذه العمل يعد رابع تجربة لي مع المخرج أحمد صالح، بعد " أبو جبل" و"أيوب " و"بحر" وأنا بحب أشتغل مع مخرج مؤمن بموهبتي، ثانيًا أن العمل يتناول حقبة زمنية بعيدة وهذا النوع من الأعمال يكون ثري لأي ممثل أنه يتعايش في هذه الفترة بكل تفاصيلها من ملابس وديكور وطريقة الكلام، فالحالة تكون مستفزة لأي ممثل، وحالة النوستالجيا الموجودة في العمل كنت حببها، كما أن الشخصية غير نمطية وبيها تحولات كثيرة وأنا بحب هذا النوع من الأدوار.

وكيف أسعديت لشخصية "مجدي"؟
أي شخصية وأنا استعد لها بحاول أغوص في تفاصيلها، لأن المهم بالنسبة لي أن اصل إلي جوهر الشخصية حتي أتمكن من تقديمها، وشخصية "مجدي" كان باين من السيناريو أن هو متتدين لكن بشكل ظاهري، فهو محب للحياة لكن لاحظت أنه أناني وأن كان ذلك غير ظاهر بوضوح، فحاولت أن أجد له مبرر لتصرفاته، فعلي الرغم من أنه تعرض للعديد من المشكلات في حياته لكن هذا ليس مبرر لما وصل اليه فهو كان لديه أستعداد من البداية لذلك، و بعدها كونت صورة للشخصية بدأت ألعب في التفاصيل من خلال تدريج نبرة الصوت مع كل تحول يحدث له الي أن وصل أنه أصبح أرهابي.

ما الصعوبات التى واجهتك فى هذا العمل؟
آخر مشهد فى المسلسل، لأني لم اكن اعرف هعمله إزاي وكنت بحضر له قبلها بأسبوعين، وساعة التصوير نفذته بطريقة مختلفة تمامًا تركت الموضوع لإحساسي، وقمت بإِشعال المولوتوف بجد فيه وانا عندي فوبيا من النار، والمشهد لا يمكن أن أظهر فيه بأي معالم خوف، لأنه من المفترض فى المشهد أن أنا بخوف الناس فى الحاره.

كيف وجدت ردود الأفعال على مسلسل؟
الحمدلله إحنا من المسلسلات التى تم مشاهدتها بشكل جيد، والناس حبت النوستالجيا اللي فى العمل، بالاضافه لوجود فنانين كبار مثل خالد الصاوي وصابرين وإياد نصار وغادة عادل، أما ردود الأفعال على شخصية "مجدي" الناس كانت مصدومين فيها، لأنه فى الاول ظهر بشخصية طيبه، وبدأت نظرتهم تتغير بعدما ضرب زوجته "فاطمة".

ماذا أضافت لك تجربة "ليالينا ٨٠"؟
أضافت لي أن الجمهور شاهدني بشكل مختلف، حتىّ إياد نصار عندما تحدثت معه قال لى أن هذه الشخصية ورائها ممثل لأنها شخصية صعبة، وأنا دائماً بأسعى أن يكون هناك تباين بين الشخصيات التى أقدمها.

وما الجديد بعد مسلسل "ليالينا ٨٠"؟
انتظر عرض مسلسل "شديد الخطورة" وسنتكمل خلال الفترة القادمة "القاهرة كابول".