أول تصريحات نقيب المنشدين بعد دويتو "يا ملك"


أكد المنشد محمود التهامى، نقيب المنشدين، فى تصريح خاص لـ"وشوشة"، أن إشتراكه فى غناء أغنية "يا ملك"، مع الفنانة مى فاروق، خطوة مهمة للغاية تأخرت كثيرًا من أجل إحياء فن الغزل العذري، والذى تعرض للركود فترات طويلة لعدة أسباب، مشيراً إلى أنه يعتبر الفنانة مى فاروق، هى أم كلثوم العصر الحديث وأنها نجمة حقيقية ولم تقدم أى تنازلات فى مشوارها من أجل تحقيق الشهرة .

 

 

وأضاف "التهامى" قائلًا: لم أبتعد عن مجالى الأساسى وهو الإنشاد الدينى، فقط قمت بإحياء ما سبقنا إليه أساتذتنا مثل الشيخ زكريا أحمد، وغيره بالإشتراك فى أعمال غنائية مع أساطين الطرب، وكان سبب تأخر تلك الخطوة هو عدم وجود الجرأة الكافية ممن سبقونا فى الفن الصوفى، ثم تبعهم المتأخرين خوفًا من تسلط التيارات السلفية التكفيرية المتشددة، والتى كانت ستوجه لومًا كبيرًا لأى منشد سيقوم بالدمج بين الغناء العاطفى وبين الإنشاد، لكن الآن إنكسرت شوكتهم وبإتخاذي لهذه الخطوة سيتم إفساح الطريق لباقى المبدعين من أجل الإبتكار والتطوير ووضع بصماتهم .

 

وعن راي والده بلبل الصعيد وفارس الإنشاد الدينى الأول الشيخ ياسين التهامى، بهذه الأغنية قال: "لقد تحدثت مع والدى بهذا الشأن، وقد أخبرنى فور طرح الأغنية أننى أحمل مسئولية كبيرة على عاتقى وأننى نجحت فى كسر التردد الكبير الذى وقع فيه من سبقنى فى العمل بهذه المهنة وقام بتشجيعى وتوجيه التحية لى".

 

وأوضح: "أرى أننى لم أبتعد عن خصوصية الفن الصوفى، فقد ظهرت أغنى باللهجة الصعيدية الأصيلة التى أحرص عليها كما أننى كنت أنشد بالغزل العذرى الذى يعتبر من صميم الإنشاد الدينى، وأريد توجيه الشكر للملحن العبقرى محمد رحيم، الذى لولاه لم أكن سأقبل عمل مثل هذا، فقد عرض علي كثيرًا أن أشارك كبار النجوم فى أغنيات لهم، لكنني كنت أرفض دوماً لعدم وجود ما يستفزنى فنياً، وهذا ما غيره بموسيقاه وفكره وموهبته الجميلة".

 

يذكر أن أغنية "يا ملك"، كلمات عبد العزيز عمار، ألحان محمد رحيم، توزيع موسيقى فهد وإنتاج روتانا .

تم نسخ الرابط