أين يحتفل فضل شاكر بعيد ميلاده؟
عادة يصبح قرار اعتزال
الفنان بداية لإختفائه عن الإعلام وترك الجمهور يستمتع برصيده الفني إلى أن يمتعنا
بظهوره مرة أخرى في لقاء تليفزيوني أو مناسبة اجتماعية، ولكن مع هذا النجم لم
تنطبق هذه الشروط، وذلك بعد أن أعلن عن اعتزاله الفن وإنضمامه إلى احد الجماعات
الإرهابية أنه النجم فضل شاكر، والذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ48.
وفي يوم ميلاده "وشوشة"،
يرصد أبرز علامات الإستفهام في حياة فضل شاكر، بعد إعلان قرار اعتزاله الفن.
انتشر الكثير من
الأخبار حول انضمام "شاكر"، لجماعات إرهابية، وما صورة هى من أكدت ما
تردد، حيث ظهر وهو يحمل سلاحًا بين قادات إرهابية معروفة وانتشار اخبار عن مرافقته
للشيخ السلفي المتشدد أحمد الأسير، ومشاركته في قتل جنود لبنانيين في أحداث "عبرا"،
وقد صدر قرار اعدامه من القضاء اللبناني آثر مشاركته الأعمال الإرهابية.
وعلى الرغم من كونه
يكذب كل هذه الأحداث في اكثر من لقاء تليفزيوني وفيديوهات خاصة على أنه لا ينتمي لأي
جماعات وانه فقط كان يصلي وراء شيخ أحمد الأسير ونفيه أي علاقة غير ذلك وتأكيدة على
علاقتهم الطيبة المتبادلة وأن الحكم الذي صدر ضده ماهو إلا ظلم من السلطات لأنه مواطن
مُحب لبلده ويُقدر جيش بلده الجيش اللبناني وأن موقفه المعارض الوحيد كان اعتراضه على
النظام السورى وتشجيعه للقضية السورية.
وأكد "شاكر"،
في أكثر من لقاء على اتهامه للإعلام اللبنانى بتشويه صورته وأن السلاح الذي ظهر به
كان مرخصًا من وزارة الدفاع لحماية نفسه من تهديدات تعرض لها من الحزب الله إلا أن
ما جعله مكروهًا في الإعلام البناني وبين الممثلين والفنانين البنانيين وعدم ترحيبهم
له إذا اراد الرجوع لبلده.
وقال الفنان
المعتزل، في أكثر من لقاء تليفزيوني عن إرادته لتسليم نفسه للحكومة اللبنانية لكن اعتراضه
على شفافية القضاء وظلمه هو ما يجعله ينتظر ويتنقل من مكان لآخر وكان آخر مكان استقر
به هو مخيم العين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بـ"صيدا".
فأين يحتفل
الفنان المعتزل فضل شاكر، بعيد ميلاده الـ48، رواية وحيدة والحقيقة تجاوره في مخبأه.