فى ذكرى رحيل أم كلثوم.. 3 لحظات قاسية بحياة كوكب الشرق
فى مثل هذا اليوم 3 فبراير 1975، فقدت مصر هرمها الرابع، وفقد العالم العربي كوكبه المشرق حينما ماتت أم كلثوم، أحد رموز الوجدان العربى الخالدة، حيث اهتزت مشاعر العرب من المحيط إلى الخليج وسيطر الوجوم على العالم العربى لاسيما بعد أن فقدوا آخر رابط حقيقى بينهم.
وبهذه المناسبة الحزينة نستعرض 3 لحظات قاسية فى حياة كوكب الشرق...
1 - مشاعر الأمومة
لم تشعر كوكب الشرق أم كلثوم، بمشاعر الأمومة وعلى الرغم من كونها لم تنجب مطلقًا إلا أنها كانت تعامل أبناء أشقائها بنفس درجة الرعاية والاعتناء وكانت دومًا تشعرهم بأنها والدتهم الثانية.
شاركت "أم كلثوم"، نجل شقيقتها، أحمد ماهر، في الاحتفال السنوي الذي أقامته كلية الشرطة عام 1967، تحت عنوان "مهرجان اليوم الشعبي المفتوح"، بحضور 30 ألف مواطن ومواطنة.
كما شاركت "كوكب الشرق"، في الاحتفال كولية أمر نجل شقيقتها، الطالب بالسنة النهائية في الكلية، وليس فقط كفنانة ستؤدي عدة أغنيات.
وقد أمضت 4 ساعات في الاحتفال الذي تضمن استعراضًا عسكريًا شارك فيه جميع طلبة الكلية وفرقة الصاعقة والخيّالة واختُتم بمباراة ثأرية بين فريقي طلاب الشرطة، وفي نهاية الاحتفال وزعت الجوائز على الفائزين في مسابقة الوعي الشرطي الذي نظمته الكلية بين طلبة وطالبات 100 مدرسة شرق القاهرة التعليمية.
أم كلثوم استقبلها مدير كلية الشرطة آنذاك، اللواء الصادق حلاوة، وضباطها والـ30 ألف مواطن ومواطنة الذين شاركوا الكلية احتفالها في هذه المناسبة.
2 - سقوط من المسرح
في ليلة الأربعاء 15 نوفمبر 1967، غنت أم كلثوم، على مسرح "الأولمبياد" في باريس، كانت تغني "الأطلال"، والطريف أنها سقطت من علي خشبة المسرح وهي تقول هذا البيت: "هل رأى الحب سكارى مثلنا كم بنينا من خيال حولنا"، عندما أصر أحد الفرنسيين تقبيل قدمها.
3 - لحن أبكى أم كلثوم
الموسيقار رياض السنباطي، من أكثر الملحنين الذين ارتبط اسمهم باسم كوكب الشرق أم كلثوم، والذي قام بتلحين أشهر أغانيها وقد جمعت بينهما صداقة قوية خارج نطاق العمل الفني.
قال "السنباطي"، في حوار قديم له: إن أغنيه "نهج البردة"، لم تستغرق منه وقت في التلحين سوى ثلاث ساعات فقط، وذلك للمرة الأولى.
أضاف السنباطي: أن أم كلثوم لم تصدق أنه نجح في ذلك، فلما أسمعها مطلع الأغنية بكت أم كلثوم.. ولما سألتها عن سر هذا البكاء الشديد قالت: "إنها هزتني من أعماقي".
وكشف خلال هذا الحوار أنه لا يعرف كيف لحن "نهج البردة"، ولكنه كان يستمع إلى صوت في داخله ويردد ورائه.