المجلس الاستشاري الأسري: الأم تحتاج إلى مساحة خاصة بعيدًا عن مسؤوليات الأسرة.. وهذه ضوابط تحقيق التوازن

وشوشة

أكد الدكتور خليفة المحرزي نائب رئيس منظمة الأسرة العربية رئيس المجلس الاستشاري الأسري، أن حصول الأم على مساحة خاصة للراحة واستعادة نشاطها يمثل ضرورة لتحقيق التوازن الأسري واستمرار العلاقة الزوجية بصورة صحية، مشيرًا إلى أن الأمر لا يرتبط بالضرورة بسفر الأم أو مغادرتها المنزل، وإنما بمنحها وقت خاص بعيدًا عن مسؤوليات رعاية الأبناء وإدارة شؤون الأسرة.

وقال المحرزي، خلال مداخلة عبر برنامج "صباح جديد" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، بشأن الضوابط الأسرية لحصول الأم على وقت للراحة، إن مفهوم الإجازة لا يعني بالضرورة ترك المرأة للمنزل أو السفر بعيدًا عن الأسرة، إذ يمكن تحقيق ذلك من خلال بقاء الأم في المنزل، مع تولي الأب مسؤولية إدارة شؤون الأسرة ورعاية الأبناء خلال فترة راحتها.

https://www.youtube.com/shorts/bfpQ7apwCDM

 

وأضاف رئيس المجلس الاستشاري الأسري أن مسؤولية الأب خلال هذه الفترة تشمل إدارة العلاقات التربوية مع الأبناء، ومشاركتهم أنشطتهم وطلعاتهم، والجلوس معهم واصطحابهم في الجولات والزيارات العائلية والأنشطة الخارجية، بما يتيح للأم الحصول على مساحتها الخاصة واستعادة نشاطها.

وأوضح «المحرزي» أن المرأة لديها احتياجات واهتمامات وصداقات وهوايات وأولويات وعلاقات عائلية تحتاج إلى الاهتمام بها، مؤكدًا أن منحها الوقت والمساحة الخاصة يساعدها على استعادة نشاطها وتحقيق الاستمرارية في العطاء، إلى جانب تجديد العلاقة الزوجية والتواصل مع شريك الحياة، وشدد على أن الحد الأدنى لتحقيق ذلك يتمثل في وجود التوافق والتفاهم والتعاون بين الزوجين، بحيث تحصل الأم على وقت للراحة بعد فترة من العطاء، وفقًا لاتفاقهما ومشاركتهما في المسؤوليات الأسرية.

تم نسخ الرابط