قبل قيادة منتخب مصر.. محطات فنية في مشوار علي ماهر بعيدًا عن كرة القدم

علي ماهر
علي ماهر

بين ملاعب كرة القدم وشاشات السينما والتليفزيون، خاض الكابتن علي ماهر تجارب متعددة لم تقتصر على المستطيل الأخضر، فقبل أن يتولى مهمة تدريب منتخب مصر، كانت له مشاركات فنية في عدد من الأعمال التي جمعته بنجوم كبار، من بينهم ياسمين عبد العزيز وعبلة كامل، في محطات تكشف جانبًا مختلفًا من مسيرته.

من المستطيل الأخضر إلى شاشة السينما

لم تكن علاقة علي ماهر بالكاميرا مقتصرة على ظهوره في اللقاءات الرياضية أو المؤتمرات الصحفية، فقد امتدت إلى السينما، حيث ظهر في أكثر من عمل فني، مستفيدًا من شهرته كلاعب كرة قدم، ليقدم نفسه للجمهور في تجربة بعيدة تمامًا عن أجواء المنافسات الرياضية.

وكانت أولى محطاته السينمائية من خلال فيلم سيد العاطفي، الذي عُرض عام 2005، وشارك في بطولته تامر حسني وعبلة كامل ونور وزينة، وظهر علي ماهر خلال أحداثه بشخصيته الحقيقية كلاعب في النادي الأهلي، في تجربة مزجت بين الكوميديا والغناء وأجواء كرة القدم.

جمعته بياسمين عبد العزيز تجربة كوميدية

وفي العام التالي، خاض علي ماهر تجربة تمثيلية مختلفة من خلال فيلم حاحا وتفاحة، الذي جمعه بالفنانة ياسمين عبد العزيز، إلى جانب طلعت زكريا وحسن حسني.

ولم يكتفِ بالظهور بشخصيته الحقيقية هذه المرة، بل جسد شخصية طبيب يعمل مع تفاحة، التي قدمت دورها ياسمين عبد العزيز، ليخوض تجربة كوميدية أضافت محطة جديدة إلى رصيده الفني.

علي ماهر في تجربة سينمائية ثالثة

كما شهد عام 2006 مشاركة أخرى له في فيلم بالعربي سندريلا، الذي شارك في بطولته شمس وحسن حسني وريهام عبد الغفور ومحمد عوض، وقدم خلاله شخصية مرسي.

وتدور أحداث الفيلم حول فتاة تعمل ضمن فرقة مسرحية، وتواجه معاملة قاسية من زوجة أبيها وابنتيها، في معالجة كوميدية لقصة تحمل ملامح من حكاية سندريلا الشهيرة.

من السينما إلى الدراما التليفزيونية

ولم تتوقف تجارب علي ماهر أمام الكاميرا عند الأفلام السينمائية، إذ ظهر أيضًا في مسلسل الفوريجي عام 2010، بطولة الفنان أحمد آدم، ليكون قد خاض أربع تجارب فنية تنوعت بين السينما والتليفزيون، قبل أن يبتعد عن التمثيل ويتفرغ بشكل أكبر لمشواره الرياضي.

من لاعب دولي إلى قيادة منتخب مصر

وعلى الجانب الرياضي، يمتلك علي ماهر تاريخًا داخل الملاعب، بعدما بدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة، قبل الانتقال إلى النادي الأهلي، كما ارتدى قميص المنتخب الوطني وشارك معه في بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1996.

وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه إلى مجال التدريب، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته، تنقل خلالها بين العمل الفني داخل الأندية، وصولًا إلى تولي مهمة تدريب منتخب مصر، في تحول لافت من لاعب خاض تجارب أمام الكاميرا إلى مدرب يقود أحد أهم المنتخبات على الساحة الكروية.

تم نسخ الرابط