أحمد السماحي لـ"وشوشة": ألبوم الموسيقى العربية أعاد أحمد سعد إلى منطقة الطرب
أثار الفنان أحمد سعد اهتمام الجمهور بألبومه الجديد الموسيقى العربية، الذي يقدم من خلاله تجربة غنائية مختلفة تعتمد على الطرب والأغنية الشرقية، بمشاركة نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين، وهو ما دفع الناقد الفني أحمد السماحي للتعليق على التجربة وتقييم خطوات سعد الفنية.
وتحدث الناقد الفني أحمد السماحي في تصريح خاص لـ"وشوشة"، عن رأيه في ألبوم الموسيقى العربية، قائلًا:" أرى أن تجربة أحمد سعد في ألبوم الموسيقى العربية تستحق التوقف عندها بقوة، لأن أحمد سعد لم يعد مجرد مطرب يمتلك صوتًا قويًا وقدرة على تقديم الأغنيات الجماهيرية، بل أصبح واحدًا من المطربين الذين يبحثون عن تجديد صورتهم الفنية باستمرار".
وأضاف أحمد السماحي قائلاً:"الألبوم يضم خمس أغنيات، هي والله زمان، ووعدني، وواطمن، ومرتاحين، وطلع القمر، تعاون فيها مع مجموعة من أشهر الشعراء والملحنين والموزعين، من بينهم أمير طعيمة وخالد تاج الدين ووليد سعد ومدين وأحمد زعيم، وتوزيعات أحمد عادل ونادر حمدي.
وأردف أحمد السماحي قائلاً:"والحقيقة أن كل واحد فيهم على حدة أعطى لأحمد سعد أجمل ما عنده، وأعتقد أن أجمل ما في التجربة أنها تعيد أحمد سعد إلى المنطقة التي يمتلك فيها أفضل أسلحته، الطرب وقوة التعبير والقدرة على التعامل مع الجملة اللحنية الشرقية ومقاماتها".
وتابع أحمد السماحي قائلاً:"لكن لدي تحفظ على فكرة تقسيم الأعمال إلى ألبومات ذات هويات متخصصة؛ فالتنوع داخل الألبوم الواحد قد يمنح المستمع تجربة أكثر ثراءً، ويكشف جوانب متعددة من شخصية المطرب".
واختتم أحمد السماحي حديثه قائلاً:"ألبوم الموسيقى العربية خطوة مهمة في مسار أحمد سعد، وأتمنى ألا تكون هذه التجربة مجرد مغامرة عابرة، بل بداية لاستعادة الأغنية الشرقية مكانتها في مشروعات نجوم الغناء الشباب".
تفاصيل ألبوم الموسيقى العربية
ويضم ألبوم الموسيقى العربية خمس أغنيات، هي والله زمان، ووعدني، وواطمن، ومرتاحين، وطلع القمر، وشهد تعاون أحمد سعد خلاله مع عدد من أبرز صناع الموسيقى، في تجربة تعتمد على تقديم ألوان غنائية مختلفة تبرز قدراته الصوتية والطربية.

