ياسمين عز تفتح ملف عزوف أوائل الخريجين عن العمل كمعيدين
فتحت الإعلامية ياسمين عز ملف عزوف المتفوقين عن العمل في المجال الأكاديمي، بعد اعتذار عدد من أوائل خريجي كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية عن شغل وظائف معيدين، رغم تفوقهم الدراسي، في واقعة أثارت تساؤلات حول أسباب ابتعاد الشباب عن الوظائف الجامعية، وعلاقة ذلك بالرواتب وفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص.
وتحدثت ياسمين عز، خلال تقديمها برنامج كلام الناس على قناة MBC مصر، عن اعتذار الطلاب الأوائل بشعبة اللغة الفرنسية عن قبول التعيين، موضحة أن الجامعة عرضت الوظيفة على الطالب الأول بالدفعة، لكنه رفض، وتكرر الأمر مع أصحاب المراكز الثاني والثالث والرابع، حتى وصل التواصل إلى الطالب صاحب المركز الرابع عشر، وسط احتمالات اعتذاره هو الآخر.
ولفتت إلى أن الدفعة تضم 30 طالبًا فقط، وهو ما يجعل تتابع حالات الرفض أمرًا يستحق التوقف أمامه، خاصة أن وظيفة المعيد تعد إحدى الخطوات المهمة لإعداد أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.
ياسمين عز تكشف أسباب عزوف المتفوقين عن الوظيفة
وعن الأسباب المحتملة وراء هذه الظاهرة، أشارت ياسمين عز إلى أن المقابل المادي قد يكون أحد أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الخريجين، موضحة أن راتب المعيد يتراوح بين 7 و8 آلاف جنيه، وقد يصل إلى نحو 9 آلاف جنيه.
وفي المقابل، يمكن للخريجين المتفوقين، خاصة ممن يجيدون اللغات الأجنبية، الحصول على فرص عمل في الشركات برواتب تتراوح بين 15 و20 ألف جنيه أو أكثر، وهو ما يجعل القطاع الخاص خيارًا أكثر جاذبية من الناحية المادية بالنسبة لهم.
هل فقدت وظيفة المعيد جاذبيتها لدى المتفوقين؟
وتطرقت ياسمين عز إلى التغير الذي طرأ على نظرة الشباب للوظيفة الأكاديمية، موضحة أنها كانت في الماضي حلمًا يسعى إليه كثير من المتفوقين، كما كانت تمثل مصدر فخر ومكانة اجتماعية، إلا أن متطلبات الحياة والبحث عن الاستقرار المادي جعلا حسابات الشباب مختلفة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في رواتب المعيدين، بما يتناسب مع مؤهلاتهم وطبيعة مسؤولياتهم، للحفاظ على جاذبية العمل الأكاديمي، وضمان استمرار الاستعانة بالطلاب المتفوقين في إعداد الأجيال الجامعية القادمة.



