"نفسي أبقى زي منى زكي".. ريهام عبد الغفور تكشف سر حبها لها
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور، عن رأيها في الفنانة منى زكي، مؤكدة على أنها مثلها الأعلى وأنها كانت سببا في عملها بمهنة التمثيل.
قالت "عبد الغفور" خلال لقائها ببرنامج "منا وفينا" الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، عبر قناة المشهد: "منى زكي مثلي الأعلى وصديقة وزميلة.. هي من الناس اللي بحترمها جدا على جميع المستويات وبحبها جدا، دايما بقول إنها سبب أساسي ورئيسي إن أنا اشتغلت الشغلانة دي، لأني عايزة أبقى زي منى زكي، من كتر ما أنا بحترم موهبتها والمشوار بتاعها".
ريهام عبد الغفور تتحدث عن شخصية نرجس
على صعيد آخر، كانت ريهام عبد الغفور قد تحدثت خلال نفس اللقاء عن تجربتها في تجسيد شخصية نرجس، كاشفة عن كواليس استعدادها للدور والصعوبات النفسية والإنسانية التي واجهتها خلال تقديمه، مؤكدة أن الشخصية تركت بداخلها أثرًا كبيرًا، وجعلتها تنظر إلى الأحداث من زاوية مختلفة لفهم الدوافع التي قادت نرجس إلى تصرفاتها، وتطرقت إلى علاقتها بالشخصية وسعادتها بردود فعل الجمهور والتكريم الذي حصلت عليه عن أدائها.
وأكدت ريهام عبد الغفور أن تجسيد نرجس كان من أكثر التجارب الفنية صعوبة في مشوارها، موضحة أن حماسها للعمل بدأ منذ اللحظات الأولى لقراءة السيناريو، بعدما اكتشفت أن الشخصية مختلفة تمامًا عن الأدوار التي قدمتها من قبل.
وأشارت إلى أنها كانت تخشى ألا يكتمل المشروع، خاصة مع تعلقها المتزايد بالقصة كلما تعمقت في قراءة تفاصيلها، لافتة إلى أن الدور تطلب منها مجهودًا نفسيًا كبيرًا بسبب طبيعة المشاعر والتناقضات التي تحملها الشخصية.
سبب تعاطف ريهام عبد الغفور مع دور نرجس
وتحدثت الفنانة عن الطريقة التي تعاملت بها مع الشخصية، موضحة أنها لم ترغب في الحكم على نرجس من خلال أفعالها فقط، بل حاولت فهم الظروف التي مرت بها والتجارب التي شكلت شخصيتها.
وأضافت أنها تعاملت معها باعتبارها إنسانة تعرضت لضغوط قاسية من المجتمع، ورأت أن معاناتها وعدم قدرتها على الإنجاب والخوف من انكشاف حقيقتها كانت من العوامل التي ساهمت في تكوين تصرفاتها، وصولًا إلى واقعة خطف الأطفال، وهي القضية التي استندت إليها أحداث العمل.
وكشفت ريهام عبد الغفور عن سؤال ظل حاضرًا في ذهنها أثناء التعامل مع تفاصيل القصة، موضحة أنها لو أتيحت لها فرصة لقاء عزيزة بنت إبليس قبل وفاتها، لكانت ترغب في معرفة هوية أهل يوسف الحقيقيين، حتى تتمكن من سؤاله عنهم.
كما تطرقت إلى أحد الجوانب النفسية المرتبطة بالشخصية، مشيرة إلى وجود حالة لدى بعض الأشخاص تدفعهم إلى تكرار الأكاذيب بصورة مستمرة، حتى يصل بهم الأمر إلى تصديق ما يختلقونه بأنفسهم.
وعلى صعيد آخر، أعربت ريهام عبد الغفور عن امتنانها لكل أشكال التقدير والجوائز التي تحصل عليها، مؤكدة أن إحساسها بالتكريم أصبح أكثر عمقًا مع مرور السنوات، لأنها باتت تنظر إليه باعتباره تقديرًا لمشوار فني طويل قدمت خلاله شخصيات وتجارب متنوعة.