مغامرات "ناروتو" يقترب من السينما.. بدء تصوير النسخة الواقعية في ربيع 2027

Naruto
Naruto

في خطوة ينتظرها ملايين من عشاق الأنيمي حول العالم، اقتربت مغامرات النينجا الشهير “ناروتو” من الوصول إلى شاشات السينما بنسخة تمثيل حقيقية، بعدما أعلنت شركتا Lionsgate وSony Pictures عن شراكة جديدة لإنتاج وتوزيع الفيلم السينمائي المقتبس من سلسلة المانجا اليابانية الشهيرة “Naruto”، في تطور جديد يعزز فرص تحويل المشروع المنتظر إلى واقع.

وجاء الإعلان عن الشراكة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، حيث ستشارك Sony Pictures في تمويل الفيلم وتتولى توزيعه دوليًا، بينما تواصل Lionsgate الإشراف على تطوير المشروع وإنتاجه، إلى جانب تولي التوزيع داخل الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يبدأ التصوير خلال ربيع عام 2027، دون الإعلان حتى الآن عن موعد رسمي لطرحه في دور العرض.

مخرج Spider-Man يتولى المهمة

يتولى المخرج الأمريكي دستن دانيال كريتون كتابة الفيلم وإخراجه وإنتاجه، وهو الاسم الذي ارتبط بعدد من الأعمال السينمائية المعروفة، من بينها “Shang-Chi and the Legend of the Ten Rings”، كما عمل على فيلم "Spider-Man: Brand New Day".

وأعرب كريتون عن حماسه للمشروع، مؤكدًا أنه من محبي عالم “Naruto”، وأن ما يجذبه في القصة ليس مشاهد القتال فقط، بل ما تحمله من مشاعر إنسانية وموضوعات تتعلق بالصداقة والإصرار والانتماء. كما أشار إلى حرص فريق العمل على تقديم الشخصيات والعالم الذي ابتكره ماساشي كيشيموتو بطريقة تحافظ على العناصر التي أحبها الجمهور في العمل الأصلي، مع تقديمه لجيل جديد من المشاهدين.

هل كُشف عن أبطال الفيلم؟

ومن بين التطورات التي تزيد اهتمام الجمهور بالمشروع، استمرار التحضيرات الخاصة باختيار الممثلين، بعدما أُطلقت دعوة عالمية للبحث عن ممثلين يجسدون الشخصيات الرئيسية في فريق النينجا “Team 7”، وهم ناروتو أوزوماكي وساسكي أوتشيها وساكورا هارونو.

كما ارتبط اسم الممثل تشارلز ميلتون، المعروف بمشاركته في مسلسل “Riverdale”، بتجسيد شخصية كاكاشي هاتاكي، المعلم الذي يتولى تدريب ناروتو ورفاقه. ومع ذلك، لم يُعلن بعد عن اختيار الممثل الذي سيؤدي شخصية ناروتو نفسه، ولا تزال تفاصيل بقية فريق التمثيل قيد الاستكمال.

من مانجا يابانية إلى ظاهرة عالمية

تعود بداية “Naruto” إلى المانجا التي ابتكرها الكاتب والرسام الياباني ماساشي كيشيموتو، ونُشرت في مجلة “Weekly Shonen Jump” خلال الفترة من 1999 إلى 2014. وتدور القصة حول ناروتو أوزوماكي، الفتى الذي نشأ منبوذًا داخل قريته بسبب وجود روح الثعلب ذي الذيول التسعة بداخله، لكنه يرفض الاستسلام ويسعى إلى إثبات نفسه وتحقيق حلمه بأن يصبح “هوكاجي”، أي قائد قرية الورق المخفية.

وبمرور الوقت، تحولت القصة إلى واحدة من أشهر سلاسل المانجا والأنيمي في العالم، بعدما تجاوزت مبيعات المانجا 250 مليون نسخة في أكثر من 60 دولة وإقليمًا، كما وصلت الأعمال المتحركة المقتبسة منها إلى جمهور في أكثر من 145 دولة ومنطقة.

تحدي تحويل الأنيمي إلى فيلم واقعي

ورغم الحماس الكبير للمشروع، يواجه صناع الفيلم تحديًا مهمًا يتمثل في نقل عالم خيالي مليء بالقدرات الخارقة والمعارك السريعة والشخصيات ذات التصميمات المميزة إلى صورة واقعية، دون فقدان الروح التي جعلت “Naruto” قريبًا من جمهوره على مدار سنوات طويلة.

ويترقب محبو السلسلة معرفة كيفية تقديم تقنيات النينجا الشهيرة، مثل “الراسينغان”، والمعارك التي ارتبطت بالشخصيات الرئيسية، إلى جانب مدى التزام الفيلم بالأحداث الأصلية.

ومع اقتراب بدء التصوير في ربيع 2027، يظل السؤال الأهم لدى الجمهور: هل تنجح النسخة السينمائية الحية في تقديم تجربة تليق بواحد من أشهر عوالم الأنيمي، أم ستواجه التحدي المعتاد الذي يصاحب تحويل الأعمال المحبوبة من الرسوم المتحركة إلى التمثيل الواقعي؟

تم نسخ الرابط