ضبط 30 تمساحًا داخل قطار.. كيف وصلت إلى مصارف مصر؟

وشوشة

أعادت واقعة ضبط 30 تمساحًا صغيرًا داخل قطار متجه من أسوان إلى الإسكندرية تسليط الضوء على تجارة الزواحف البرية في مصر، بعدما كشفت تفاصيل الحادث عن جانب من الأسباب المحتملة وراء ظهور تماسيح في بعض المصارف المائية خلال الأشهر الماضية.

ووفقًا لتقرير تم نشره حديثًا، أعلن جهاز شؤون البيئة في 29 أكتوبر الماضي ضبط أحد ركاب القطار وبحوزته 30 تمساحًا صغيرًا، وضعها داخل جركن أزرق كبير في حقيبة، وتراوحت أطوالها بين 20 و25 سنتيمترًا.

وتشير المعلومات إلى أن بحيرة ناصر في أسوان تمثل الموطن الطبيعي الرئيسي للتماسيح النيلية في مصر، خاصة بعد بناء السد العالي الذي حد من انتقالها إلى المناطق الشمالية من نهر النيل.

لكن صغار التماسيح أصبحت محل تجارة غير قانونية، إذ يجري اصطياد بعضها من المناطق المحيطة بالبحيرة أو جمع البيض، ثم نقلها إلى تجار وأسواق الحيوانات في القاهرة والدلتا.

وتأتي الواقعة بعد تسجيل حالات ظهور تماسيح في مصارف مائية بمحافظتي الشرقية والقليوبية، فضلًا عن ضبط تمساح في أحد شواطئ الإسكندرية خلال الأشهر الماضية.

ويرجح التفسير الذي تناولته الجهات المختصة أن بعض الأشخاص يشترون التماسيح صغيرة الحجم ثم يتخلصون منها في المصارف أو المياه عندما تكبر ويصبح الاحتفاظ بها خطرًا.

وتسلط هذه الوقائع الضوء على أهمية مواجهة الاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية، وتعزيز الرقابة على مصادر بيعها ونقلها، إلى جانب حماية السكان والحياة البرية من المخاطر الناتجة عن تداولها خارج الأطر المنظمة.

تم نسخ الرابط