فرح شعبان لـ"وشوشة": أرفض المتاجرة بالشائعات.. والكوميديا النظيفة شرط لاحترام الجمهور

فرح شعبان
فرح شعبان

كشفت الإعلامية والمؤثرة فرح شعبان عن تفاصيل حديثها خلال لقائها بوزير الدولة للإعلام، موضحة أنها تطرقت إلى قضيتين مهمتين تتعلقان بأخلاقيات العمل الصحفي وضوابط صناعة المحتوى، مؤكدة احترامها الكامل لدور الصحافة والإعلاميين، مع رفضها لما وصفته بالممارسات الفردية التي تسيء إلى المهنة وتؤذي الآخرين.

وقالت فرح شعبان، خلال تصريح خاص لـ"وشوشة"، إنها كانت تتحدث عن فئة محدودة للغاية من الصحفيين الذين ينشرون أخبارا غير دقيقة أو مفبركة عن بعض الأشخاص دون التأكد من صحتها، مشددة على ضرورة الالتزام بميثاق الشرف الصحفي ومراعاة التأثير النفسي والاجتماعي للأخبار على أصحابها وأسرهم.

وأوضحت أنها لا تمانع تناول ما تنشره عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو نقل تصريحاتها كما قالتها بالفعل، لكنها تنزعج عندما تجد أخبارا منسوبة إليها لم تصرح بها، أو عناوين تتضمن معلومات غير صحيحة، مؤكدة أن حرية الصحافة لا تعني اختلاق تصريحات أو الإساءة إلى الأشخاص.

وأضافت أنها تحترم الصحافة وتقدر دورها الوطني باعتبار الصحفيين شركاء أساسيين في المجتمع، مشيرة إلى أن لديها علاقات صداقة جيدة مع عدد كبير من الصحفيين، وأن حديثها لا يستهدف المهنة أو العاملين بها، وإنما يقتصر على من لا يلتزمون بأخلاقياتها وقواعدها المهنية.

فرح شعبان تدعو لتسليط الضوء على النماذج الإيجابية

وأشارت إلى أن المجتمع يمتلك العديد من النماذج الناجحة التي تستحق الاهتمام، سواء الشباب الذين يحققون إنجازات أو الفتيات اللاتي يبدأن مشروعاتهن الخاصة ويعملن على تحقيق أحلامهن، مطالبة وسائل الإعلام بمنح هذه القصص مساحة أكبر، لما تحمله من رسائل إيجابية وتشجيع للآخرين على النجاح والعمل.

وأكدت أن تسليط الضوء على التجارب الملهمة يساعد في نشر الأمل بين الشباب والفتيات، بدلا من التركيز المستمر على السلبيات والأخبار التي تثير الجدل.

 المحتوى الكوميدي مطلوب ولكن دون ألفاظ خارجة

وفيما يتعلق بالقضية الثانية التي ناقشتها خلال لقائها بوزير الدولة الإعلام، تحدثت فرح شعبان عن ضرورة تقديم محتوى هادف يحترم الجمهور، موضحة أن المحتوى الكوميدي له أهمية كبيرة ويحتاج إليه المجتمع، لكن ذلك لا يعني استخدام ألفاظ غير لائقة أو تقديم مشاهد وأساليب لا تتناسب مع طبيعة الجمهور.

ولفتت إلى أن هناك أطفالا وشبابا يتابعون ما يُقدم عبر المنصات المختلفة، وهو ما يفرض على صناع المحتوى مسؤولية كبيرة في اختيار الكلمات وطريقة العرض، حتى لا يكون المحتوى سببا في التأثير السلبي على الأجيال الجديدة.

واختتمت فرح شعبان حديثها بالتأكيد على أن تقديم الإعلانات والمحتوى الترفيهي أمر طبيعي ومتاح، بشرط الالتزام بالاحترام والأخلاق وعدم إيذاء الآخرين، مشددة على أن صانع المحتوى يستطيع توصيل رسالته وتحقيق أهدافه دون تجاوزات أو إساءة، وأن المسؤولية الحقيقية تكمن في تقديم محتوى يجمع بين التأثير والإبداع واحترام المجتمع.

تم نسخ الرابط