لميس الحديدي: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ترسم ملامح مستقبل الاقتصاد المصري
تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن الانتخابات النصفية الأمريكية المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، موضحة أهميتها وتأثيرها المحتمل على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالحرب على إيران، وانعكاسات أي تصعيد عسكري محتمل على المنطقة ومصر.
وخلال برنامج "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، أوضحت لميس الحديدي أن الانتخابات النصفية تأتي في منتصف فترة حكم الرئيس الأمريكي، وتشمل انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من حكام الولايات، مشيرة إلى أن نتائجها ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب سيحتفظ بأغلبيته المحدودة، أم تنتقل الأغلبية إلى الحزب الديمقراطي.
وأضافت أن الانتخابات تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات في 36 ولاية، لافتة إلى أن ما بين 50 و70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم بالفعل في التصويت المبكر، من إجمالي أكثر من 120 مليون ناخب مسجل.
لماذا تكتسب الانتخابات النصفية الأمريكية أهمية خاصة للمنطقة؟
وتطرقت لميس الحديدي إلى أسباب اهتمام المنطقة العربية بهذه الانتخابات، موضحة أن نتائجها لن تمنح ترامب أو تمنعه من اتخاذ قرار الحرب، لأن القرار في النهاية بيد الرئيس الأمريكي وفقًا للدستور، لكنها قد تؤثر على حساباته وقراراته وقدرته على التحرك داخليًا وخارجيًا.
وأشارت إلى أن الحرب على إيران أصبحت قضية انتخابية بسبب تأثيرها على أسعار الوقود والفائدة وتكاليف المعيشة بالنسبة للمواطن الأمريكي، موضحة أن فوز الحزب الديمقراطي قد يدفع إلى تأجيل أي قرار عسكري لفترة، بينما قد يمنح فوز الجمهوريين مساحة أكبر للتحرك بشكل أسرع.
لميس الحديدي تكشف مخاوف المنطقة من ضربة أمريكية لإيران
ولفتت إلى أن هناك تكهنات واسعة بشأن احتمالات توجيه ضربة أمريكية لإيران عقب الانتخابات، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر، خاصة مع الحديث عن يوم 4 نوفمبر باعتباره موعدًا محتملًا للتصعيد، في ظل استعدادات إقليمية وقلق واسع من ضربة أمريكية ورد إيراني، رغم استمرار المفاوضات مع إيران، والضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتجاه الحرب.
لميس الحديدي: أي تصعيد في الأحداث يعني استمرار ارتفاع الأسعار في مصر
واختتمت لميس الحديدي حديثها بالحديث عن انعكاسات أي تصعيد عسكري محتمل على مصر، مؤكدة أن تداعياته لن تقتصر على الجانب السياسي، بل ستمتد إلى حياة المواطنين من خلال استمرار ارتفاع أسعار النفط والشحن والسلع والتأمين.
وأشارت إلى أنها تتابع باستمرار تحركات أسعار النفط والدولار، موضحة أن سعر خام برنت وصل إلى 103 دولارات، بينما سجل الدولار نحو 55.5 جنيه، مؤكدة أن التراجع المحدود في سعر الدولار لا يعني انتهاء حالة القلق، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط ووصولها إلى نحو 104 دولارات.