السينما المصرية متواجدة بقوة في مهرجان الفيلم الفرنسي العربي بفرنسا.. تفاصيل
تشارك السينما المصرية في فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الفيلم الفرنسي العربي، المقرر إقامتها في مدينة نويي لو سيك الفرنسية خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر 2026، من خلال مجموعة من الأعمال السينمائية المصرية التي تسلط الضوء على تنوع التجربة الفنية المصرية، وتفتح المجال أمام الجمهور الأوروبي للتعرف على قضايا المجتمع المصري ورؤى مخرجيه.
ويأتي المهرجان، الذي ينظمه سينما لو تريانون بالتعاون مع الجهات الثقافية بمدينة نويي لو سيك، ضمن الفعاليات السينمائية التي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي، وإتاحة مساحة لعرض أعمال سينمائية تعكس تنوع التجارب والموضوعات العربية بعيدًا عن الصور النمطية.
أفلام مصرية ضمن برنامج المهرجان
يتضمن البرنامج عددًا من الأعمال المرتبطة بالسينما المصرية، من بينها فيلم «ملاذ آمن للسيد رامبو» للمخرج خالد منصور، بمشاركة السيناريست محمد الحسيني، حيث يشهد المهرجان لقاءً مع فريق العمل عقب العرض.
كما يتضمن البرنامج فيلم «أنا وأنتِ والأقباط وأنا» للمخرج نمير عبد المسيح، إلى جانب عرض «عودة الابن الضال»، فضلًا عن فقرة مخصصة للسينما المصرية المعاصرة تضم ثلاثة أفلام للمخرج محمد صلاح.
ومن الأعمال المشاركة أيضًا فيلم «العطّر بالنعناع» للمخرج محمد حمدي، الذي يشهد عرضه ضمن فعاليات المهرجان، مع لقاء بالجمهور عقب المشاهدة.
وتعكس هذه المشاركة تنوع الموضوعات التي تتناولها السينما المصرية، بين القضايا الاجتماعية والإنسانية والتجارب الفنية المعاصرة، كما تمنح صناع الأفلام فرصة للتواصل المباشر مع جمهور ومهنيي السينما في فرنسا.
مهرجان يجمع السينما العربية والفرنسية
تأسس مهرجان الفيلم الفرنسي العربي عام 2011، بهدف تقديم أعمال سينمائية من الدول العربية، إلى جانب أفلام لمخرجين فرنسيين ترتبط تجاربهم الفنية بالعالم العربي، ويشهد كل عام عروضًا ولقاءات مع صناع الأفلام وبرنامجًا للأفلام القصيرة.
وتشهد الدورة الخامسة عشرة عروضًا سينمائية ولقاءات فنية وفعاليات ثقافية متنوعة، بما يعزز مكانة المهرجان باعتباره مساحة للتبادل الفني والثقافي بين السينما الفرنسية والعربية.
ومن المنتظر أن تسهم المشاركة المصرية في تعريف جمهور المهرجان بأعمال سينمائية متنوعة، وإبراز حضور المخرجين المصريين في الفعاليات السينمائية الدولية.