شوفها قبل ما تجربها.. الذكاء الاصطناعي يدخل معركة توعية الشباب بمخاطر الإدمان

وشوشة

كشف مدحت وهبة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن تكثيف الصندوق لجهوده التوعوية الموجهة للشباب، من خلال الاعتماد على أساليب مبتكرة تستهدف مواجهة انتشار تعاطي المواد المخدرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بها، والتعريف بتأثيراتها الخطيرة على الصحة النفسية والجسدية.

وأوضح وهبة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد، أن الجامعات تمثل إحدى ساحات العمل التوعوي للصندوق، حيث يتم تنظيم ندوات وأنشطة رياضية وتفاعلية، إلى جانب تفعيل بيوت التطوع لإشراك الطلاب في نشر رسائل التوعية بين زملائهم.

وفي إطار تطوير أدوات التوعية، أشار إلى إطلاق مبادرة «شوفها قبل ما تجربها»، التي تعتمد على تكنولوجيا الواقع الافتراضي لمحاكاة الأضرار التي يتعرض لها الإنسان نتيجة تعاطي المواد المخدرة، بما يمنح الشباب تجربة تفاعلية تساعدهم على التعرف على العواقب المحتملة للإدمان قبل الوقوع في فخه.

وأضاف أن الصندوق يمتلك قاعدة كبيرة من المتطوعين، إذ يتجاوز عدد الذين يعمل على تدريبهم 36 ألف متطوع، لافتًا إلى تنظيم معسكر تدريبي يستهدف تأهيل 1200 متطوع جديد، مع الحرص على مشاركة الشباب في إعداد الخطط والاستراتيجيات التوعوية، والاستفادة من قدراتهم في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

ولم تقتصر جهود الصندوق على الجامعات، بل امتدت إلى المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، من خلال تنفيذ برامج تستهدف توعية الطلاب بمخاطر التعاطي، فضلًا عن تنظيم أنشطة موجهة للأسر في المناطق السكنية المطورة، ومنها الأسمرات وبشاير الخير، لتعريفهم بطرق الوقاية من الإدمان وكيفية التعامل مع مخاطره.

وفيما يتعلق بالجانب العلاجي، أكد وهبة أن الصندوق يحرص على تقديم خدمات علاج الإدمان في سرية تامة، وتشجيع المرضى وأسرهم على اتخاذ خطوة طلب المساعدة دون خوف أو تردد، من خلال الخط الساخن 16023.

واختتم بالتأكيد على أن مواجهة الإدمان تعتمد على تكامل جهود التوعية والوقاية والعلاج، مع ضرورة إشراك الشباب والأسرة والمؤسسات التعليمية في بناء وعي مجتمعي يحمي الأجيال الجديدة من مخاطر تعاطي المواد المخدرة.

تم نسخ الرابط