في اليوم العالمي للسكتة الدماغية.. 5 علامات تكشف الخطر وتستدعي الإسعاف فورًا

وشوشة

يوافق 29 أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للسكتة الدماغية، الذي يهدف إلى رفع الوعي بأعراض هذه الحالة الخطيرة وأهمية التدخل الطبي السريع. وتؤكد الجهات الصحية أن التعرف على العلامات التحذيرية مبكرًا قد يساعد في إنقاذ الحياة وتقليل احتمالات الإصابة بإعاقة طويلة الأمد، إذ إن كل دقيقة تمر دون علاج قد تؤثر في خلايا المخ. 

وتحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من المخ أو يحدث نزيف داخل الدماغ، ما يؤدي إلى تأثر الخلايا العصبية. وقد تظهر الأعراض بصورة مفاجئة، حتى لدى أشخاص لا يتوقعون إصابتهم بهذه الحالة، لذلك لا ينبغي تجاهل أي تغير مفاجئ في الحركة أو الكلام أو الرؤية.

5 علامات تحذيرية للسكتة الدماغية

1. اعوجاج الوجه أو تنميل أحد جانبيه

يُعد تدلي أحد جانبي الوجه أو الشعور المفاجئ بالتنميل من العلامات التي تستدعي الانتباه. ويمكن ملاحظة ذلك عند مطالبة الشخص بالابتسام، فإذا بدا الابتسام غير متساوٍ أو ظهر جانب من الوجه متدليًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على السكتة الدماغية.

2. ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق

قد يشعر المصاب بضعف أو تنميل مفاجئ في أحد الذراعين أو الساقين، خصوصًا في جانب واحد من الجسم. ويمكن ملاحظة ذلك عند طلب رفع الذراعين معًا، فإذا انخفض أحدهما أو لم يستطع الشخص رفعه بصورة طبيعية، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا.

3. صعوبة الكلام أو فهم الآخرين

من العلامات المهمة ظهور ثقل مفاجئ في اللسان، أو تلعثم الكلام، أو عدم القدرة على تكوين جملة مفهومة، وقد يجد الشخص صعوبة في فهم ما يقوله الآخرون. ولا ينبغي افتراض أن هذه الأعراض ناتجة عن الإرهاق أو التوتر دون تقييم طبي عاجل.

4. اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن

قد تتسبب السكتة الدماغية في تشوش الرؤية أو ازدواجها أو فقدان الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما. كما يمكن أن تظهر في صورة دوخة شديدة مفاجئة، أو فقدان التوازن والتناسق الحركي، أو صعوبة في المشي.

5. صداع شديد ومفاجئ دون سبب واضح

قد يكون الصداع الشديد الذي يبدأ بصورة مفاجئة وغير معتادة علامة على السكتة الدماغية، خاصة إذا صاحبه قيء أو دوخة أو اضطراب في الوعي. وتزداد أهمية التقييم العاجل إذا ظهر الصداع بصورة غير مألوفة أو ترافق مع أعراض عصبية أخرى. 

ماذا تفعل عند ظهور الأعراض؟

تنصح الجهات الصحية بالاتصال بالإسعاف فور ظهور أي علامة يُشتبه في ارتباطها بالسكتة الدماغية، حتى لو اختفت الأعراض بعد دقائق. فقد يشير اختفاؤها إلى نوبة إقفارية عابرة، وهي حالة تستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا أيضًا.

ويُفضل تسجيل الوقت الذي بدأت فيه الأعراض، وعدم انتظار تحسن الحالة أو نقل المصاب بالسيارة الخاصة إذا أمكن طلب سيارة إسعاف، لأن فرق الطوارئ تستطيع بدء التقييم أثناء النقل. كما يجب عدم إعطاء المصاب طعامًا أو شرابًا أو أدوية من تلقاء النفس.

وتساعد قاعدة B.E. F.A.S.T. على تذكر العلامات الأساسية: فقدان التوازن، وتغير الرؤية، وتدلي الوجه، وضعف الذراع، وصعوبة الكلام، ثم الاتصال بالإسعاف فورًا. 

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

يساعد التحكم في ضغط الدم، ومتابعة مرض السكري وارتفاع الكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، في تقليل عوامل الخطر. كما ينبغي الالتزام بالعلاج الموصوف للأمراض المزمنة وإجراء الفحوصات الطبية وفقًا لتوصيات الطبيب.

وفي اليوم العالمي للسكتة الدماغية، تظل الرسالة الأهم هي أن التدخل السريع يبدأ بالتعرف على الأعراض وعدم الانتظار؛ فظهور علامة واحدة بصورة مفاجئة يكفي لطلب الإسعاف، ولا ينبغي انتظار اكتمال جميع العلامات.

تم نسخ الرابط