صراع العمالقة في رمضان 2027.. أحمد العوضي سلطان الديب ومحمد رمضان يعود بشخصية عشماوي

أحمد العوضي ومحمد
أحمد العوضي ومحمد رمضان

لم تتوقف أصداء المنافسة عند حدود المسلسلات، إذ عاد أحمد العوضي ليثير تفاعلًا جديدًا عبر حسابه على فيسبوك، معلنًا عن سؤال مسابقته الجديدة المقرر طرحه في التاسعة مساءً، بالتزامن مع نشره عبارة تحمل طابعًا حماسيًا قال فيها: على رأي سلطان الديب، الرجعة بعد الركنة عواها كتير على أونطة.

وجاءت العبارة لتضيف فصلًا جديدًا إلى حالة الجدل المحيطة باستعدادات العوضي للموسم الرمضاني المقبل، خاصة مع ارتباط اسم سلطان الديب بالشخصية التي يستعد لتقديمها في المسلسل الجديد، وهو ما يمنح منشوراته طابعًا تشويقيًا يلفت انتباه متابعيه.

محمد رمضان يرد بطريقته.. أغنية جديدة مع عصام صاصا

على الجانب الآخر، اختار محمد رمضان الترويج لمشروع غنائي جديد يجمعه بمؤدي المهرجانات عصام صاصا، من خلال منشور عبر حسابه على فيسبوك، أعلن فيه عن طرح سؤال يتعلق باسم الأغنية، مؤكدًا أن من يتوقع اسمها بصورة صحيحة لن يحصل على جائزة، لأن هدفه، بحسب تعبيره، هو إمتاع الجمهور وليس استجداء الاستماع.

وكتب رمضان: اللي هيتوقع اسم أغنيتي مع عصام صاصا صح.. مش هيكسب حاجة.. علشان هدفي أمتعكوا.. مش أشحت استماعكو، قبل أن يضيف عبارته المعتادة: ثقة في الله هتكسبوا تراك يليق بولاد حارتنا.

وأثار المنشور اهتمام المتابعين، خاصة أنه يأتي في وقت تتزايد فيه المقارنات بين رمضان والعوضي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المنافسة ستظل مرتبطة بالدراما فقط أم ستمتد إلى الحضور الجماهيري على مواقع التواصل الاجتماعي والمشروعات الغنائية أيضًا.

هل تحولت المنافسة إلى تحدٍ مفتوح؟

تضع المنشورات الأخيرة النجمين مجددًا في دائرة المقارنات، بعدما بدأت التكهنات حول رسائلهما المتعلقة بمسلسلي عشماوي وسلطان الديب، قبل أن تتسع دائرة النقاش مع الحديث عن الأغاني والمسابقات والتفاعل المباشر مع الجمهور.

ومع ذلك، لا توجد تصريحات مباشرة تؤكد أن منشوري العوضي ورمضان بشأن الأغاني يمثلان ردًا متبادلًا بينهما، لذلك تبقى قراءتهما في إطار التزامن الذي أثار انتباه الجمهور، وليس دليلًا قاطعًا على وجود خلاف شخصي.

وبين حماس أحمد العوضي لمسلسل سلطان الديب، ورغبة محمد رمضان في العودة بقوة إلى المنافسة من خلال عشماوي، يبدو أن السباق الرمضاني المقبل بدأ مبكرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن ينتقل إلى الشاشات، حيث ستكون الأعمال نفسها والقدرة على جذب المشاهدين العامل الحاسم في تحديد من ينجح في كسب الرهان الجماهيري.

تم نسخ الرابط