كندة علوش تكشف كيف غيّرت تجربة المرض نظرتها للحياة: لم أعد أحزن على شيء
كشفت الفنانة كندة علوش عن التحولات الكبيرة التي شهدتها شخصيتها وطريقة تفكيرها بعد مرورها بتجربة المرض، مؤكدة أن هذه المرحلة لم تنظر إليها باعتبارها محنة صعبة، بل تراها نعمة حملت لها معاني عميقة وغيّرت نظرتها إلى الحياة والأشياء المحيطة بها.
وخلال استضافتها مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، المذاع عبر قناة DMC، تحدثت كندة عن أثر التجربة على مشاعرها وأولوياتها، موضحة أنها أصبحت أكثر وعيًا بقيمة النعم التي يمتلكها الإنسان، ولم تعد تمنح التفاصيل اليومية أو الأمور المادية المساحة نفسها التي كانت تشغلها من قبل.
تجربة المرض غيّرتني من الداخل
أوضحت كندة علوش أنها لا تحب وصف تجربتها مع المرض بالمحنة، بل تعتبرها نعمة من الله ورسالة محبة، مشددة على أن هذا الإحساس نابع من إيمانها الحقيقي، وليس مجرد كلمات تقولها للتعبير عن موقفها.
وأشارت إلى أن التجربة أحدثت تغييرًا كبيرًا في شخصيتها وطريقة رؤيتها للأمور، لدرجة أن الحديث عن كل ما تبدل داخلها يحتاج إلى حلقات كاملة، بعدما أصبحت تنظر إلى الحياة بصورة أكثر عمقًا، وتركز على المعاني الحقيقية للأشياء بدلًا من الانشغال بالمظاهر الخارجية.
الفن والمهرجانات لم يعودا مصدرًا للحزن
وتحدثت الفنانة عن اختلاف تعاملها مع المواقف التي كانت تسبب لها الحزن أو الضيق في السابق، مؤكدة أنها لم تعد تتوقف كثيرًا أمام خسارة فرصة فنية أو عدم المشاركة في عمل، كما لم يعد يفوتها حضور مهرجان أو حفل أمرًا يستحق الشعور بالأسى.
وأضافت أن نظرتها تغيرت تجاه الكثير من التفاصيل التي كانت تشغل تفكيرها، بما في ذلك الأمور المادية والمقتنيات، إلى جانب الخلافات العابرة التي قد تحدث بينها وبين أصدقائها، بعدما أدركت أن هذه الأمور لا تستحق أن تستنزف مشاعر الإنسان أو تحرمه من الاستمتاع بما يمتلكه من نعم.
أسرة كندة علوش في مقدمة أولوياتها
وأكدت كندة علوش أن عائلتها أصبحت تحتل المكانة الأهم في حياتها، إذ ينصب اهتمامها الأساسي على صحة أطفالها وزوجها وأفراد أسرتها، إلى جانب حرصها على الاهتمام بصحتها والحفاظ على عافيتها.
وأوضحت أن التجربة جعلتها تعيد ترتيب أولوياتها، فلم تعد تقيس سعادتها بما تحققه من نجاحات أو بما تمتلكه من أشياء، وإنما أصبحت تنظر إلى سلامة أسرتها ووجود أحبائها بجانبها باعتبارهما من أهم النعم التي تستحق التقدير.
أصبحت أقدّر أبسط النعم اليومية
واختتمت كندة حديثها بالتأكيد على أن تجربتها جعلتها أكثر امتنانًا لأبسط التفاصيل اليومية التي قد يمر بها الإنسان دون أن ينتبه إلى قيمتها، مثل القدرة على التنفس والرؤية والتمتع بالصحة والعافية.
وأشارت إلى أن إدراك قيمة هذه النعم غيّر علاقتها بالحياة، وجعلها أكثر تقديرًا للحظات العادية التي قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل معاني كبيرة عندما يدرك الإنسان أهميتها الحقيقية.



