نصائح للتعامل مع موجات البرد وتقلبات الطقس

وشوشة

مع الانتقال من فصل الصيف إلى الخريف، تشهد درجات الحرارة تغيرات ملحوظة على مدار اليوم، إذ قد تسود أجواء دافئة خلال ساعات النهار، بينما تنخفض الحرارة تدريجيًا خلال المساء والليل، ما يتطلب الانتباه إلى اختيار الملابس المناسبة واتباع العادات الصحية التي تساعد على الوقاية من العدوى التنفسية والتعامل مع تغيرات الطقس.

وترتبط تأثيرات درجات الحرارة في الجسم بمستوى الحرارة ومدة التعرض لها وقدرة الجسم على التكيف، فيما ترتفع احتمالات التعرض لبعض المخاطر لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، لذلك يصبح اتباع العادات الصحية أمرًا مهمًا خلال هذه الفترة. 

ويرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز النصائح المهمة للتعامل مع تقلبات الجو بين الصيف والخريف، وطرق الوقاية من نزلات البرد والعدوى التنفسية.

كيف تختار الملابس المناسبة مع تقلبات الجو؟

يُنصح باختيار ملابس مناسبة للتغيرات التي تحدث بين النهار والليل، مع تجنب الاعتماد على الملابس الصيفية الخفيفة طوال اليوم إذا كانت درجات الحرارة تنخفض مساءً، أو ارتداء الملابس الثقيلة التي قد تسبب الشعور بالحرارة خلال ساعات النهار.

ويُفضل ارتداء ملابس متعددة الطبقات، بحيث يمكن إضافة طبقة أو خلعها وفقًا لدرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشرات الجوية الرسمية قبل الخروج من المنزل، خاصة في الأيام التي تشهد تفاوتًا ملحوظًا بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا.

هل تسبب تقلبات الجو نزلات البرد؟

لا تتسبب التغيرات في درجات الحرارة وحدها بصورة مباشرة في الإصابة بنزلات البرد، إذ تنتج هذه العدوى عن فيروسات تصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن أن تحدث على مدار العام.

وتشمل الأعراض الشائعة لنزلات البرد الرشح أو انسداد الأنف والعطس والسعال والتهاب الحلق، وغالبًا ما تكون أعراضها أقل حدة من أعراض الإنفلونزا.

وتنتقل الفيروسات التنفسية بطرق مختلفة، منها الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وكذلك لمس الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم، ما يجعل الاهتمام بالنظافة الشخصية من الخطوات المهمة للحد من انتشار العدوى.

عادات صحية تساعد على الوقاية من العدوى التنفسية

هناك مجموعة من العادات اليومية التي تساعد على تقليل فرص انتقال الفيروسات التنفسية خلال فترات تغير الطقس، أبرزها غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتجنب المخالطة القريبة للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض العدوى، مع تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والاهتمام بتنظيف الأسطح كثيرة اللمس.

كما يُنصح بشرب كميات كافية من السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم، خاصة في الأيام التي تستمر فيها درجات الحرارة المرتفعة خلال النهار، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم واتباع نظام غذائي متوازن لدعم الصحة العامة.

متى تستدعي أعراض البرد استشارة الطبيب؟

تختلف أعراض نزلات البرد عن الإنفلونزا، التي قد تبدأ بصورة مفاجئة وتتسبب في الحمى أو القشعريرة والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والإرهاق، وقد تكون أكثر حدة من أعراض البرد المعتاد.

لذلك، ينبغي الانتباه إلى الأعراض الشديدة أو المستمرة، وطلب المشورة الطبية عند الحاجة، خاصة إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر أو علامات الجفاف، مع ضرورة توخي الحذر لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، نظرًا لارتفاع احتمالات تعرضهم لمضاعفات بعض العدوى التنفسية.

تم نسخ الرابط