عمرو أديب يشيد بسلاح مصري جديد لصيد المسيرات: "حسيت بفخر"

عمرو أديب
عمرو أديب

تحدث الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر قناة MBC مصر، عن سلاح جديد للجيش المصري مضاد للطائرات المسيرة، يحمل اسم "EG-HEL-01"، معربا عن فخره بما شاهده من معلومات وتقارير تتناول هذا السلاح، وما يمثله من تطور في القدرة على التصدي للمسيرات.

عمرو أديب يكشف تفاصيل متابعته لسلاح صائد المسيرات.

وأوضح أديب أنه شاهد معلومات عن السلاح، قائلا: "هذا السلاح مفرح، حسيت بفخر، وحسيت إنه خبر حقيقي، لأنه شوفنا معلومات، اسمه صائد المسيرات EG-H-Zero-One".

وأشار إلى أن الحديث عن سلاح من هذا النوع في الوقت الحالي يكتسب أهمية كبيرة، خاصة مع صعوبة تعقب الطائرات المسيرة، لافتا إلى أن السلاح ظهر أيضا في أحد الفيديوهات الخاصة بالقوات المسلحة المصرية، وهو ما دفع الناس إلى الاهتمام به والتساؤل عن طبيعته وتفاصيله.

عمرو أديب يوضح أهمية استخدام الليزر في إسقاط المسيرات

وتطرق عمرو أديب إلى التكلفة المرتفعة للتصدي للطائرات المسيرة، موضحا أن الدول تنفق مبالغ كبيرة للغاية لإسقاط مسيرة قد يبدأ سعرها من 500 دولار، بينما تستخدم في بعض الأحيان أسلحة وصواريخ تتجاوز تكلفتها سعر المسيرة بأضعاف كثيرة.

وقال إن بعض الحالات قد تتطلب استخدام صاروخ تصل تكلفته إلى نصف مليون دولار أو مليون دولار، لإسقاط مسيرة لا يتجاوز سعرها ألف دولار أو ألفي دولار أو خمسة آلاف دولار، وهو ما يمثل تحديا كبيرا من الناحية الاقتصادية والعسكرية.

وأضاف أن هذه المسألة كانت بالغة التعقيد، لكنه لفت إلى أن وجود سلاح يعتمد على أشعة الليزر لإسقاط الطائرات المسيرة أمر يستحق الاهتمام، قائلا: "ولكن إن يبقى فيه سلاح يستخدم شعاع الليزر لكي يسقط مسيرة، هذا أمر أنا اهتميت بيه".

وأوضح أديب أنه لا يمتلك معرفة متخصصة في مجال التسليح والأسلحة، قائلا: "ولكن طبعًا أنا فاهم للتسليح والسلاح يعني زي اللغة الصينية، يعني لا يعدو معرفتي باللغة الصينية".

ورغم ذلك، أكد أنه شعر بأن هذا السلاح يمثل أمرا جيدا، مشيرا إلى أنه حتى إذا كانت نسبة نجاحه في إصابة الأهداف تتراوح بين 50% و60%، فإن ذلك يعد أمرا عظيما من وجهة نظره.

عمرو أديب: نحتاج إلى أسلحة لا تستنزف الذخيرة والإمكانات المادية

وأكد عمرو أديب أن التطور الاستراتيجي الواضح يتمثل في امتلاك وسائل تستطيع إسقاط الطائرات المسيرة والصواريخ، دون استنزاف قدرات الجيش من الذخيرة والصواريخ أو تحميله أعباء مادية كبيرة.

وقال: "ونحن الآن في تطور استراتيجي واضح، أنت تريد الحاجة اللي تستطيع من خلالها إسقاط المسيرات، إسقاط الصواريخ دون أن يتم استنزاف قدراتك من الذخيرة وقدراتك من الصواريخ وقدراتك المادية، فعندما يمتلك جيشنا العظيم مثل هذا الأمر الواحد بيكون سعيد".

وأضاف أنه بعد متابعته هذه المعلومات، بدأ في مشاهدة فيديوهات على محطات تلفزيونية، ومتابعة الأخبار والبحث عن مقاطع فيديو لمناورات الجيش المصري، حتى وجد أن هذا السلاح موجود بالفعل، ويُشار إليه باعتباره سلاحا لقاهر المسيرات.

عمرو أديب يشيد بكفاءات الجيش المصري

وأشار عمرو أديب إلى أن وجود مثل هذا السلاح ليس أمرا غريبا عن الجيش المصري، مؤكدا أن الجيش يمتلك كفاءات قادرة على التوصل إلى أفكار مبتكرة وعظيمة.

واستشهد بما حدث خلال حرب أكتوبر، قائلا إن فكرة استخدام خراطيم المياه لفتح ممرات في خط بارليف، التي توصل إليها اللواء باقي، تعكس قدرة الجيش المصري على ابتكار حلول غير تقليدية وفعالة.

وأكد أديب أن هذه التجربة تعزز ثقته في قدرة الجيش المصري على التوصل إلى أفكار عبقرية ومفيدة.

تم نسخ الرابط