مغامرات وإثارة.. "Treasure Island" يعود بمعالجة تلفزيونية جديدة
تعود رواية المغامرات الشهيرة “Treasure Island” (جزيرة الكنز) للكاتب الاسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون إلى الشاشة في معالجة تلفزيونية جديدة، تجمع بين المغامرة والصراعات والخيانة، بمشاركة النجوم هايلي أتويل وديفيد أويلوو وجاك هيوستن.
وانطلق المسلسل في الولايات المتحدة عبر منصة “MGM” يوم 11 أكتوبر 2026، فيما بدأ عرضه في المملكة المتحدة وأيرلندا عبر “Paramount” يوم 12 أكتوبر، في عمل مكوّن من ست حلقات يعيد تقديم الرواية الكلاسيكية الصادرة عام 1883 برؤية درامية جديدة.
تدور الأحداث حول الفتى “جيم هوكينز”، الذي يؤدي دوره توم سويت، ووالدته “بيس هوكينز”، التي تجسدها هايلي أتويل، بعدما يعثران على خريطة تقود إلى كنز القرصان الأسطوري الكابتن فلينت.
وتقودهما الرحلة إلى الإبحار على متن السفينة “هيسبانيولا”، حيث يواجهان عالمًا مليئًا بالمخاطر والتحالفات المتغيرة، وسط صراع على الوصول إلى الكنز، تتداخل فيه الطموحات الشخصية مع الخداع والتمرد.
ويجسد ديفيد أويلوو شخصية القرصان “لونغ جون سيلفر”، بينما يؤدي جاك هيوستن دور العميل البريطاني آرون جراهام، ويشارك تومر كابون في دور بيلي بونز، أحد الشخصيات المحورية في انطلاق المغامرة.
لا تكتفي النسخة الجديدة بإعادة تقديم أحداث الرواية، بل تُدخل تغييرات على بعض الشخصيات وخلفياتها، في محاولة لتوسيع العالم الدرامي للعمل.
ومن أبرز هذه التغييرات منح شخصية بيس هوكينز، والدة جيم، مساحة أكبر في الأحداث، بعدما كان حضورها محدودًا في الرواية الأصلية، إلى جانب تقديم خلفية أكثر تفصيلًا لشخصية لونغ جون سيلفر.
وفي مقابلات صحفية، تحدثت هايلي أتويل وديفيد أويلوو عن التغييرات التي طرأت على شخصيتيهما، مؤكدين أهمية تقديم معالجة تحتفظ بروح المغامرة الأصلية، مع إتاحة منظور جديد للجمهور المعاصر.
يتولى روبرت ميرفي تطوير المسلسل وكتابة السيناريو، بينما يشارك جيريمي لوفرينج وويليام ماكجريجور وبول ووكر في إخراج حلقاته.
ومع طرح العمل في أكتوبر الجاري، تعود"جزيرة الكنز" إلى جمهور جديد من خلال قصة تجمع بين البحث عن الثروة واختبار الولاء ومواجهة الخطر، في محاولة لإعادة إحياء واحدة من أشهر حكايات المغامرات في الأدب العالمي.