تحت المراقبة.. هل تشهد الأرض عاصفة مغناطيسية جديدة خلال الأيام المقبلة؟
عاد نشاط الشمس إلى واجهة الاهتمام العلمي مع متابعة العلماء لحركة الرياح الشمسية والتوهجات الصادرة عن سطحها، وسط توقعات باحتمال حدوث توهجات شمسية متوسطة خلال الأيام المقبلة، وفقًا لأحدث التقارير المتخصصة في طقس الفضاء.
وبحسب تقارير عالمية، ظل النشاط الشمسي عند مستويات منخفضة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، مع وجود احتمال محدود لحدوث توهج شمسي من الفئة M، وهي فئة متوسطة القوة، خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر.
الرياح الشمسية وصلت إلى الأرض.. ماذا حدث؟
وأشار موقع EarthSky المتخصص في علوم الفلك، في تحديث نشره يوم 14 أكتوبر، إلى وصول رياح شمسية سريعة مرتبطة بفتحة في الهالة الشمسية إلى محيط الأرض.
وكانت التوقعات تشير إلى احتمال حدوث عاصفة مغناطيسية أرضية بسيطة من الفئة G1، لكن الانبعاثات الشمسية المتوقعة مرت بتأثير محدود، ولم تتطور الظروف إلى العاصفة المنتظرة.
وتنشأ العواصف المغناطيسية الأرضية عندما تتفاعل الرياح الشمسية والمجالات المغناطيسية المصاحبة لها مع المجال المغناطيسي للأرض، وقد تؤثر العواصف الأقوى في الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والاتصالات وشبكات الكهرباء.
ما الفرق بين التوهجات الشمسية والعواصف المغناطيسية؟
التوهجات الشمسية هي انفجارات مفاجئة تطلق كميات كبيرة من الطاقة والإشعاع، بينما تحدث العواصف المغناطيسية الأرضية نتيجة تفاعل المجال المغناطيسي للأرض مع اضطرابات قادمة من الشمس.
وقد تؤدي بعض هذه الاضطرابات إلى ظهور الشفق القطبي في مناطق أوسع من المعتاد، كما يمكن أن تؤثر في بعض الأنظمة التكنولوجية، وفقًا لشدة النشاط الشمسي وطبيعة التفاعل مع المجال المغناطيسي للأرض.
وتواصل الجهات العلمية مراقبة الشمس وتحديث توقعات طقس الفضاء، مع التأكيد على أن احتمالات التوهجات والعواصف قد تتغير مع ورود بيانات جديدة.