هالة صدقي تكشف كواليس تصوير مشاهد القبلات في السينما
تحدثت الفنانة هالة صدقي عن طبيعة تصوير المشاهد العاطفية في السينما، كاشفة عن تفاصيل فنية تتعلق بكواليس تنفيذها، كما أوضحت المغزى الدرامي لأحد المشاهد التي جمعتها بالفنان الراحل أحمد زكي.
وأشارت هالة صدقي خلال استضافتها عبر برنامج "تابوو" المذاع عبر قناة دجلة، أن المشهد الذي جمعها بأحمد زكي كان قائمًا على رؤية إخراجية تحمل معنى رمزيًا مرتبطًا بحالة الشخصية داخل العمل، وليس على مشاعر عاطفية حقيقية بين الممثلين.
وأوضحت الفنانة أن المشهد كان يهدف إلى التعبير عن حالة الشخصية التي خرجت من السجن وعادت إلى الحياة بعد فترة من الحرمان، مؤكدة أن الفكرة الأساسية كانت مرتبطة بالمعنى الدرامي الذي أراد المخرج إيصاله إلى الجمهور.
وشددت على أن فهم المشهد يجب أن يكون في سياقه الفني، بعيدًا عن تفسيره باعتباره انعكاسًا لمشاعر شخصية أثناء التصوير.
أربع ساعات لتصوير مشهد قبلة في السينما
وتطرقت هالة صدقي إلى كواليس تصوير مشاهد القبلات، موضحة أن تنفيذ مشهد واحد قد يستغرق نحو أربع ساعات، نتيجة التعديلات المتكررة على زوايا الكاميرا والإضاءة وطريقة التصوير.
وأشارت إلى أن المخرج قد يطلب تصوير المشهد من أكثر من زاوية، مع التوقف لإجراء تعديلات فنية قبل استكمال التصوير، وهو ما يجعل هذه المشاهد مرتبطة في المقام الأول بالتفاصيل التقنية ومتطلبات العمل.
وفي جانب آخر من الحوار، رفضت هالة صدقي المفاضلة بين الفنانين محمد رمضان وأحمد العوضي، مؤكدة أن المقارنة بينهما ليست مناسبة، وأن لكل منهما تجربته الفنية الخاصة.
وعندما سألها نزار الفارس عن العمل الذي ستختار مشاهدته إذا عُرض مسلسل لكل منهما في التوقيت نفسه خلال شهر رمضان، اختارت هالة صدقي مسلسل محمد رمضان، موضحة أن ذلك يرجع إلى أسبقيته في المجال الفني، مع تأكيد احترامها لأحمد العوضي وما يحققه من نجاحات.
وأكدت أن تقدير الأسبقية الفنية لا يعني التقليل من أي فنان آخر، وإنما يرتبط بسنوات الحضور والخبرة في المجال.



