مي كساب عن أصعب صدمات حياتها: تمنيت دخول العباسية والخضوع لجلسات كهرباء!
كشفت الفنانة مي كساب عن جانب مؤلم من حياتها، وتحدثت بصراحة عن مجموعة من التجارب القاسية التي مرت بها بسبب أشخاص من خارج الوسط الفني كانوا قريبين منها، مؤكدة أن ثقتها الكبيرة في الآخرين وتعاملها معهم بعفوية جعلها تتعرض لصدمات تركت تأثيرًا عميقًا عليها.
وجاءت تصريحات مي كساب خلال استضافتها في برنامج Mirror مع الإعلامي خالد فرج، حيث تحدثت عن فترة صعبة وصلت خلالها حالتها النفسية إلى درجة تمنت معها دخول مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية والخضوع لجلسات كهرباء، في محاولة منها للهروب من ذكريات مؤلمة كانت ترغب في نسيانها.
ثقتي في الناس كانت سببًا في أزمات كثيرة
أوضحت مي كساب أن طبيعتها العفوية وتعاملها مع المحيطين بها بحسن نية كانا من الأسباب التي جعلتها تمر بعدد من التجارب الصعبة، خاصة أنها كانت تمنح بعض الأشخاص ثقة ومكانة أكبر مما يستحقون.
وقالت إن أكبر مشكلة تواجهها في حياتها تتمثل في تعاملها مع الآخرين بعشم زائد عن الحد، مشيرة إلى أن حياتها لم تكن سهلة، بعدما قابلت أشخاصًا اكتشفت أنهم مختلفون تمامًا عنها وعن القيم والتربية التي نشأت عليها.
وأضافت أنها مرت بصدمات كبيرة مع عدد من الأشخاص، لدرجة أنها كانت تتمنى لو تستطيع محو بعض هذه الذكريات من ذاكرتها، مؤكدة أن ما تعرضت له لم يكن من التجارب التي تتمنى تكرارها في حياتها.
أصدقاء اعتبرتهم عائلتها الثانية
وتطرقت مي كساب إلى مجموعة من الأشخاص الذين كانوا مقربين منها بدرجة كبيرة، موضحة أنها لم تكن تراهم مجرد أصدقاء، وإنما اعتبرتهم بمثابة عائلتها الثانية، وكانت تتعامل معهم بمنتهى الحب والود والاحترام.
وأشارت إلى أنها كانت حريصة على الوقوف إلى جانبهم وتنفيذ ما يطلبونه منها، لكنها اكتشفت مع الوقت محاولاتهم لإقحامها في أمور لا تخصها ولا تتفق مع شخصيتها، وهو ما جعلها تشعر بأنها تنجرف إلى طريق لا يشبهها.
وأوضحت أن هذه الصدمة جعلتها تتخذ قرارًا حاسمًا بإبعادهم عن حياتها نهائيًا، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص لا ينتمون إلى الوسط الفني، وإنما كانوا من معارفها في حياتها الشخصية.
وأكدت مي أن حجم ما تعرضت له كان أكبر من قدرتها على الاستيعاب في ذلك الوقت، خاصة أنها كانت تتعامل مع هؤلاء الأشخاص باعتبارهم جزءًا أساسيًا من حياتها، قبل أن تكتشف حقيقة علاقتها بهم.
وأوضحت أنها لا تفضل الدخول في عتاب طويل عندما يكون الخطأ كبيرًا، وترى أن الابتعاد في بعض المواقف يكون هو الحل الأفضل، مشيرة إلى أن قرارها كان واضحًا بإخراج هذه المجموعة من حياتها دون الدخول في مواجهات أو نقاشات طويلة.
وكشفت مي كساب أن بعض هؤلاء الأشخاص حاولوا التواصل معها مرة أخرى وإعادة العلاقة إلى سابق عهدها، لكنها لم تستطع تجاوز ما حدث، بعدما فقدت الثقة فيهم بشكل كامل.
وأوضحت أن التسامح بالنسبة إليها لا يعني بالضرورة إعادة الأشخاص إلى حياتها، مؤكدة أنها يمكن أن تقبل اعتذار الشخص الذي أساء إليها، لكنها في الوقت نفسه قد تختار الاحتفاظ بمسافة بينهما وعدم استعادة العلاقة.
واختتمت مي كساب حديثها بالتأكيد على أنها تستطيع مسامحة من يعتذر لها بصدق، لكن قرار استمرار الشخص في حياتها يظل منفصلًا عن فكرة المسامحة، موضحة أن من أخطأ في حقها يمكن أن تسامحه، لكنه سيظل خارج دائرة حياتها.

